وقال وزير الوحدة الكوري الجنوبي، لي إن-يونج، لأعضاء البرلمان إن عرض صاروخ جديد قد يكون “استعراضا محدودا للقوة” قبل انتخابات الرئاسة الأميركية وربما يكون أقل استفزازا من إجراء تجربة نووية.

ولم يكشف الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، عن صواريخ باليستية عابرة للقارات في عرض عسكري منذ اجتماعه الأول مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في عام 2018 لكن محادثاتهما توقفت وأظهرت بيونغ يانغ نفاد صبر تجاه واشنطن.
وقال جيفري لويس الباحث في مجال الصواريخ بمركز جيمس مارتن لدراسات منع الانتشار النووي “الكشف عن صواريخ باليستية جديدة عابرة للقارات سيكون إشارة إلى أن كوريا الشمالية تتخلى عن هذه الاستراتيجية وقد يشير إلى أنها ستستأنف تجارب الصواريخ بعيدة المدى”.
ونشرت وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية صورا لحشود ضخمة من الوفود والزائرين الآخرين وقد ارتدوا الكمامات وهم يصلون لحضور الاحتفالات.
ولم تعلن بيونج يانج عن أي حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، لكنها فرضت قيودا صارمة على الحدود وإجراءات حجر صحي ويقول محللون إن تفشي المرض قد يكون مدمرا للدولة المعزولة اقتصاديا وسياسيا.