مصر الجديدة ـ صحيفة إسرائيلية: خلافات بين السيسي ووزير الدفاع وهذا دور رئيس المخابرات
السيسي وعباس كامل

صحيفة إسرائيلية: خلافات بين السيسي ووزير الدفاع وهذا دور رئيس المخابرات

قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إنه “قبل شهر سبتمبر الجاري، كان المعتقد أن مصر لن تشهد مظاهرات كالتي وقعت في يناير 2011 وأطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، لكن هذا الاعتقاد كان خاطئا”.

وتابعت “الرئيس المصري الحالي السيسي تحدث لوسائل الإعلام، بعد كشف مقاول مصري لملفات فساد تتعلق بالأخير قائلا (ليس بيني وبين الشعب إلا الثقة، ولاي يمكن لشخص زعزعتها) إلا أن تلك الثقة يبدو أنها كانت غير موجودة بالأساس؛ والدليل هو خروج الآلاف والآلاف إلى الشوارع في القاهرة والأسكندرية والسويس ومدن أخرى، مطالبين بإسقاط السيسي”.

وواصلت “الثقة بين الشعب ورئيسه بدأت في الانهيار بعد فترة وجيزة من تولي الجنرال العسكري الحكم في يوليو 2013، وقتها شرع في استخدام سياسة الذراع القوية ضد خصومه السياسيين، ولم تكن أعماله موجهة فقط ضد جماعة الإخوان المسلمين؛ حيث ألقى القُبض على عشرات الأكاديميين والصحفيين والنشطاء السياسيين والتابعين لمنظمات حقوق الإنسان والفنانين وطلاب الجامعات”.

ولفتت “تم توجيه اتهامات للمعتقلين بذريعة الإضرار بالأمن القومي ، والبعض الآخر بذريعة الإساءة إلى شرف الرئيس أو تلطيخ سمعة مصر، واختفى الكثير من الأشخاص قسريا، في وقت لا يعرف فيه أقرباؤهم أي فكرة عن مكان وجودهم أو مصيرهم”.

وواصلت “الواضح أن المظاهرات الأخيرة كانت أمرا نادر الحدوث في عهد السيسي، وبالتالي أثارت تكهنات حول استقرار نظامه وقدرته على البقاء في السلطة، ومع ذلك ، هناك فارق هام بين السيسي والرئيس الأسبق مبارك؛ حيث كانت علاقة الأخير بالجيش تشهد مراحل من الصعود والهبوطً، وكان لديه علاقة متوترة مع وزير الدفاع محمد طنطاوي. وصلت إلى ذروتها بوقوف الجيش مع المتظاهرين في ثورة يناير عام 2011”.

في المقابل -استكملت الصحيفة العبرية – حافظ السيسي على علاقة وثيقة مع الجيش ووزير الدفاع محمد زكي، الذي قاد القوة التي اعتقلت محمد مرسي بالقصر الرئاسي، وشهد بأن الأخير أمر بفتح النيران على المتظاهرين، لكن في الآونة الأخيرة، انشترت تقارير عن خلافات بين السيسي وزكي، والتي يمكن ان تنتهي بطرد الأخير من منصبه كوزير للدفاع، كجزء من تعديل وزاري يخطط له السيسي”.

وأوضحت “رئيس المخابرات عباس كامل، المعروف في إسرائيل كوسيط بين حماس والجهاد الإسلامي ومصر، هو الذي يحرك خيوط اللعبة على الصعيد العسكري والسياسي في مصر، ويحاول إقناع السيسي بالإطاحة برئيس الوزراء مصطفى مدبولي في ظل الإخفاقات الإدارية الأخيرة ، والتي تسببت في فشل خطط السيسي للإصلاح والتطوير”.

ونقلت يديعوت عن مصادر مصرية قولها إن “المظاهرات الأخيرة وضعت السيسي في موقف محرج للغاية؛ لأنها جاءت بسبب الكشف عن فساد المؤسسة العسكرية، ورغم دفاعه عن الجيش ومنحه وزارة الدفاع حصانة من النقد البرلماني، قد يضطر السيسي إلى إجراء تغييرات بعيدة المدى بين كبار ضباط المؤسسة العسكرية لإظهار السيطرة وتخفيف الغضب العام”.

وقالت “لن تكون هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها السيسي للجيش أنه القائد وصاحب الكلمة الأخيرة، فقد قام بطرد وزير الدفاع السابق صدقي صبحي؛ في ظل مخاوف السيسي من تركيز الكثير من القوة في يد صبحي وأن يعمل الأخير ضده، وذلك بعد اكتشاف الرئيس معارضة صبحي لخطة الرئيس لتعديل الدستور والتي تمكنه من البقاء في منصبه للأبد”.

وذكرت”خصوم السيسي يتحدثون عن والدته ويؤكدون أنها من يهود المغرب وتدعى مليكة تيتاني، وأن هذا هو السبب وراء وده غير الطبيعي وعلاقته الوطيدة مع إسرائيل، في الماضي وجه منافسو رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز الاتهامات له، مطلقين شائعات عن أن والدته عربية مسلمة، ولا شك أن بيريز كان سيكون سعيدا لو كان حيا بيننا اليوم واستمع إلى اتهامات معارضين السيسي له وحديثهم عن والدته اليهودية، فبناء على ذلك لم يعد بيريز هو الوحيد الذي شهد هذا الموقف”.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

10 × 1 =