مصر الجديدة ـ رويترز: هل يفتح ملف خاشقجي في حال فوز بايدن؟

رويترز: هكذا أجبر ترامب ابن سلمان على خفض إنتاج النفط

كشف وكالة رويترز عن مكالمة هاتفية، قالت إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أجراها مع ولي العهد السعودي، والحاكم الفعلي في البلاد، محمد بن سلمان في الثاني من نيسان/ أبريل حذره فيها من استمرار زيادة إنتاج النفط.

وبحسب أربعة مصادر للوكالة، فقد اتصل ترامب بابن سلمان وأخبره أنه إن لم تبدأ منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” بخفض إنتاج النفط، فسيكون عاجزا عن منع المشرعين الأمريكيين من تمرير قانون لسحب القوات الأمريكية من المملكة.

وأعلنت الولايات المتحدة في تشرين أول/ أكتوبر الماضي، أنها ستنشر عددا إضافيا كبيرا من القوات في السعودية لمساعدة المملكة على تعزيز دفاعاتها في أعقاب هجوم أيلول/ سبتمبر على منشآت النفط الذي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” إنها سترسل عددا كبيرا من القوات الإضافية والمعدات للسعودية تشمل دفاعات جوية وطائرات مقاتلة.

وأشار البنتاغون إلى أن عملية النشر المقررة، ستشمل سربين من الطائرات المقاتلة وقوة استطلاع جوي وقوات دفاع جوي.

وقالت المصادر أن ترامب أوصل الرسالة قبل إعلان خفض الإنتاج بعشرة أيام، ولفتت إلى أن ابن سلمان فوجئ بالتهديد لدرجة أنه طلب من مساعديه الخروج من الغرفة ليواصل النقاش مع ترامب منفردا.

في وقت سابق، قال مصدران بصناعة النفط للوكالة إن مشترين أمريكيين للنفط الخام السعودي ألغوا تحميلات نيسان/ أبريل لما لا يقل عن سبع ناقلات عقب قفزة في تكاليف الشحن، مما سيسفر على الأرجح عن شحنات دون المتوقع من أكبر مصدر للخام في العالم.

وتظهر الخطوة كيف أن بعض المشترين لا يهرعون إلى شراء الكثير من النفط الإضافي رغم تراجع الأسعار هذا الشهر إلى أقل من 16 دولارا للبرميل، وهو أدنى مستوى خلال القرن الحالي، نظرا لانهيار الطلب بسبب الإجراءات الحكومية الرامية لاحتواء انتشار فيروس كورونا.

وفي آذار/ مارس، خفضت السعودية سعر البيع الرسمي لشحنات نيسان/ أبريل من الخام وتعهدت بزيادة الصادرات بعد انهيار اتفاق لخفض المعروض بين منظمة البلدان المصدرة للبترول ومنافسين مثل روسيا.

لكن أسعار استئجار الناقلات قفزت مع إخطار السعودية المشترين أنها ستقلص مدفوعات التعويض عن تكاليف الشحن بسبب الأوضاع غير العادية في سوق الشحن البحري.

وقفزت تكاليف الشحن عالميا بسبب الحاجة إلى مزيد من السفن لنقل النفط بعد أن رفعت السعودية ومنتجون آخرون بالشرق الأوسط الإنتاج عقب فشل محادثات تمديد اتفاق خفض الإنتاج الذي كانت تقوده أوبك.

طعن هذا الجدوى الاقتصادية لاستيراد البراميل الإضافية في مقتل، حسبما ذكر أحد المصادر.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

+ 86 = 95