حسب الله الكفراوي.. رحل وزير الغلابة




ياسمين سعد


نشر في:
الخميس 5 أغسطس 2021 – 5:39 م
| آخر تحديث:
الخميس 5 أغسطس 2021 – 5:39 م

توفي منذ قليل المهندس حسب الله الكفراوي، وزير الإسكان الأسبق، عن عمر يناهز 91 عاما بعد صراع طويل مع المرض.

وقال المستشار السيد الكفراوي، شقيق الراحل، إنه جاري ترتيبات تشييع جثمان الفقيد والإعلان عنها لتشييعه إلى مثواه الأخير.

وُلد حسب الله الكفراوي في قرية كفر سليمان، مركز كفر سعد بمحافظة دمياط في الثاني والعشرين من شهر نوفمبر لعام 1930م.

حصل حسب الله الكفراوي في عام 1943م على الشهادة الإبتدائية من مدرسة فارسكور الابتدائية، ثم حصل على بكالوريوس الهندسة قسم هندسة مدنية كلية الهندسة جامعة الإسكندرية عام 1950.

بدأ الكفراوي حياته العملية بالعمل كمهندس للري في المنصورة في الفترة من 1955-1957، كما شارك في الأعمال التمهيدية لبناء السد العالي في الفترة من 1957-1964.

كان حسب الله الكفراوي عضوا بمجلس إدارة ومدير مشروعات وزارة الكهرباء منذ عام 1967م وإلى عام 1973م، كما كان نائبا لرئيس الجهاز التنفيذي لمشروعات تعمير منطقة القناة خلال عام 1974-1975، وأصبح رئيس الجهاز التنفيذي لمشروعات تعمير القناة خلال العام 1975-1976، ثم عين الكفراوي محافظًا لدمياط في نوفمبر عام 1976، ليصبح بعد ذلك نائبا لوزير شئون التعمير برئاسة مجلس الوزراء.

تولى الكفراوي منصب وزير الإسكان والتعمير لمدة 16 عاما، وذلك في عهد الرئيسين أنور السادات وحسني مبارك، تحديدا منذ عام 1977 وحتى 1991.

حظي الكفراوي بالعديد من الألقاب خلال فترة توليه للوزارة، منها لقب وزير الغلابة، وأبو المدن الجديدة حيث خلال مدى توليه الوزارة لمدة 13 سنة أنشأ 16 مدينة جديدة، على رأسها، 6 أكتوبر، العاشر من رمضان، مدينة السادات، دمياط الجديدة وغيرها، كما أنشأ ستة مناطق تعميرية في القناة والساحل الشمالي وسيناء، وقام بتنشيط الجمعيات التعاونية للإسكان.

أسس الكفراوي بنك الإسكان والتعمير في عام 1978م، وذلك بهدف تمويل مشروعات بناء الوحدات السكنية للشباب، والذي أثمر عن بناء مليوني وحدة سكنية لمحدودي الدخل، كما أقام 920 مصنعاً في المدن الجديدة التي انشأها، وفي عهده، بدأت الخطوات الأولى لإنشاء الطريق الدائري الذي يربط العاصمة بالمدن الجديدة.

أقام الكفراوي خطوط المياة التي تربط المدن المختلفة مثل خط الكريمات الذي يبدأ من جنوب الجيزة وينتهي في الزعفرانة بمحافظة البحر الأحمر، والخط الذي يربط قنا بالغردقة وسفاجا، وكان أول من فكر وخطط من أجل توصيل مياه الشرب النقية إلي سيناء عن طريق القنطرة.

حصل الكفراوي على العديد من الأوسمة وهي وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى، وسام بطولة العمل من الاتحاد السوفيتي، وسام الجمهورية من الطبقة الأولى، ووسام الاستحقاق الفرنسي من الطبقة الأولى.

كان الكفراوي بطلا في أعين الشعب المصري، حيث له مواقف بطولية عديدة، فقد أخذ الشعب المصري في حسبانه قضاء الكفراوي 16 عاما في وزارة الإسكان والتعمير، دون أن تقترب منه شبهة واحدة، حيث لم يعرف أن له بيزنس خاصا أبدا، أو أي شغل آخر غير خدمة الشعب.

تعاقب على الكفراوي سبعة رؤساء للوزارة ورئيسين للجمهورية، جميعهم تمسكوا به، رغم استقالاته المتعددة، حيث اتفق عليه الحكوميون والمعارضون.

من أبرز مواقف الكفراوي خلال توليه الوزارة، رفضه طلب الرئيس الراحل محمد أنور السادات بمقابلة أرييل شارون عندما كان وزيرا للبيئة التحتية في إسرائيل وقتها، للاتفاق علي مشرعات تعمير حول بحيرة السد العالي، مؤكداً للسادات عدم رضائه علي إقامة مشروعات إسرائيلية علي الأرض المصرية فنال احترام السادات وتوجه الشعب بطلاً.



*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

90 − = 80