مصر الجديدة ـ يبدأ الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية إضراباً مفتوحاً عن الطعام
أرشيفية

يبدأ الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية إضراباً مفتوحاً عن الطعام

على وقع الجرائم الوحشية التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني ضد أسرى فلسطين، وما تبعه من انتهاكات ضد الإنسانية تكال بحقهم، كمنعهم من الصلاة، وتفتيش وإحراق محبسهم، سيبدأ الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، الأحد القادم، إضراباً مفتوحاً عن الطعام.

معركة الأمعاء الخاوية التي لجأ إليها الأسرى، احتجاجاً على تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم، سيستخدمها الأسرى كورقة ضغط دولية وحقوقية لإجبار السجان الإسرائيلي على وقف جرائمه.

وفي الساعات الأخيرة، أوضح حسن عبد ربه، الناطق الرسمي باسم هيئة “شؤون الأسرى”، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، أنّ الأسرى في سجون الاحتلال “قرروا البدء بخطوات احتجاجية رداً على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم”.

وأردف عبد ربه في حوار  مع وكالة الأناضول التركية: “في يوم 7 أبريل الجاري تبدأ المجموعة الأولى من الأسرى بالإضراب المفتوح عن الطعام، على أن يلحق بهم مجموعة ثانية يوم 17 من الشهر ذاته”.

وأشار إلى أنّ “أعداداً أخرى ستدخل في الإضراب تباعاً، من بينها قيادات من مختلف الفصائل الفلسطينية”.

وبحسب عبد ربه، يطالب الأسرى بتحسين ظروفهم المعيشية، ووقف التصعيد الإسرائيلي بحقهم، ويطالبون بإزالة أجهزة تشويش على الهواتف النقالة، ركبتها مصلحة السجون في عدد من المعتقلات، منتصف فبراير الماضي.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال بدأت بتركيب أجهزة تشويش في جميع السجون التي يوجد بها أسرى فلسطينيون؛ بزعم منعهم من إجراء أي مكالمات من داخل زنازينهم مع ذويهم.

وكان رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس كشف، الأحد (24 مارس الماضي)، عن نية الأسرى الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام قبل بداية شهر رمضان القادم؛ احتجاجاً على مواصلة إدارة السجون الإسرائيلية تركيب أجهزة تشويش مضرة بصحتهم في السجون.

المحامي والحقوقي الفلسطيني، محمود أبو عهد، قال إن ملف المعتقلين في سجون الاحتلال من أعقد الملفات الفلسطينية، خصوصا وأن عدد من تم اعتقالهم وفق نادي الأسير يتجاوز الـ 7000 أسير، غالبيتهم أمضوا أكثر من 20 عامًا.

وأوضح في تصريحات سابقة لـ”مصر العربية” أن اعتقال الفلسطينيين يأتي بغير سند قانوني، فالاعتقالات تعسفية من قبل السجان الإسرائيلي، أيضا هناك المئات من الأطفال يقبعون خلف القضبان بدون تهم، ناهيك عن من يتم تصفيتهم، كما حدث مؤخرا مع الشهيد عويسات داخل محبسه.

وتابع: الأسرى هم صداع في رأس الاحتلال، ومع ذلك يسعى عبر تشريعات جائرة للنيل من الأسرى وحقوقهم، عبر قانون وتشريع التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام الذي أقر منذ فترة، وغيره من القوانين الظالمة.

وعن المنظمات الدولية والحقوقية، أشار أبو عهد إلى أنه لم يعد هناك من ينصر المظلوم، وبالتالي لا نعول على تلك المنظمات التي هي في الأساس تابعة للاحتلال.

وتعتقل “إسرائيل” 1200 فلسطيني في سجن “عوفر”، غربي رام الله وسط الضفة الغربية.

ووفق إحصائيات رسمية صادرة عن هيئة شؤون الأسرى، فقد وصل عدد الأسرى الفلسطينيين إلى 6 آلاف معتقل.

ومن بين الأسرى 250 طفلاً و54 أسيرة، و450 أسيراً إدارياً (معتقلون بلا تهمة)، و1800 مريض، بينهم 700 بحاجة إلى تدخل طبي عاجل.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

1 + 8 =