مصر الجديدة ـ تأخيرات تصل لـ45 دقيقة في حركة القطارات.. و"السكة الحديد" تعتذر
أرشيفية

وزير النقل: زيادة أسعار تذاكر القطارات حتمية

أكد الدكتور هشام عرفات، وزير النقل، أن قرار زيادة أسعار تذاكر القطارات «حتمى وضرورى» بسبب الخسائر الفادحة التى تتعرض لها هيئة السكة الحديد سنوياً، مشيراً إلى أن إيرادات «السكة الحديد» لا تتعدى الـ2.5 مليار جنيه سنوياً، فى حين أن الخسائر وصلت لـ5 مليارات جنيه، وبالتالى فليس لدى الهيئة موارد مالية لتحديث البنية الأساسية لشبكة القطارات التى تحتاج إلى 17 مليار جنيه، فيما أعرب مواطنون عن رفضهم لزيادة الأسعار المرتقبة، واشترط بعضهم تحسن الخدمة.

وقال «عرفات» إن «السكة الحديد» وصلت لمرحلة من الانهيار بسبب عدم تحديثها وتطويرها منذ 30 عاماً، موضحاً أن «الوزارة ستعمل بالتنسيق مع هيئة السكة الحديد على تحسين الخدمة لجمهور الركاب المسافرين، وذلك من خلال تجديد أسطول القطارات، وإعادة تأهيل الجرارات، وتطوير محطات السكك الحديدية على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى تحديث نظم كهربة الإشارات، وتحديث نظم الاتصالات، وتحديث نظم التحكم، وأيضاً القضاء على المزلقانات غير الشرعية، علما بأن زيادة أسعار التذاكر تأتى لتحسين الخدمة وليس لتحقيق مكاسب».

وأوضح «عرفات» أن «الوزارة تستهدف من تطبيق قرار زيادة أسعار تذاكر القطارات على الوجهين القبلى والبحرى، تحقيق زيادة فى الإيرادات من 800 مليون إلى مليار جنيه سنوياً، وهى تريد من وراء زيادة أسعار التذاكر معالجة الفارق الكبير بين الخسائر والإيرادات».

وكشف مصدر مسئول بالوزارة عن أن «عرفات» كلف قيادات هيئة السكة الحديد بوضع خطة عاجلة لتحسين مستوى الخدمة فى المرفق من خلال رفع مستوى نظافة المحطات والقطارات ومواجهة أعطال القطارات فوراً حال حدوثها، على أن يتم تنفيذ هذه الخطة بشكل عاجل استعداداً لزيادات أسعار تذاكر القطارات والاشتراكات بأنواعها، مع رفع تقرير إلى الوزير بخطوات تنفيذ هذه الخطة والإجراءات التى ستتخذها الهيئة لتحسين الخدمة بشكل عاجل خلال أيام.

وقال المصدر إن «عرفات» طالب الهيئة بضرورة إعداد تقرير عن أعطال القطارات وأسبابها على الوجهين القبلى والبحرى، مع تقديم الحلول الممكنة لمواجهة تلك الأعطال ورفع مستوى الصيانة وتوفير قطع الغيار، قبل الشروع فعلياً فى تطبيق قرار الزيادة على أسعار تذاكر القطارات.

فى المقابل قال عبدالله السيد، مزارع من المحلة الكبرى، 60 عاماً: «أنا بركب درجة تالتة وسعرها مناسب مش غالية وتمن التذكرة بيكون حسب المحطات، ولو هيغلوا السعر ويحسنوا الخدمة أكتر فمفيش مشكلة»، فيما يرى عزت محمد، 55 عاماً ويعمل فى أشغال حرة: «أنا رافض القرار أنا راجل غلبان وهيرفعوا الأسعار والخدمة أصلا مش كويسة ولو غليت عن كده مش هجيبها أنا هدفع قطر ولا ميكروباصات ولا إيه بالظبط»، ويتابع: «أنا بدفع 30 جنيه يومياً من طنطا للقاهرة لأنى بشتغل هنا، ولو زادت عن كده مش عارف هدفع الفلوس دى منين وخصوصاً اللى جاى على أد اللى رايح».

وقالت سوسن محمد، 40 عاماً، ربة منزل: «أسعار التذاكر معقولة والخدمة هنا على قد ما بيقدروا بيقدمولنا هيعملوا إيه»، وفيما اعترضت سيدة خمسينية، طلبت عدم ذكر اسمها، على القرار المنتظر قائلة: «أنا مسافرة الأقصر وأسعار التذاكر غالية جداً وياريت بنلاقيها والناس بتتخانق على التذاكر وبيقفلوا علينا الحجز لأن شركات السياحة بتاخد تذاكر عربات النوم ولما التذكرة دلوقت بجيبها بـ400 جنيه درجة أولى، لما تغلى تانى هسافر إزاى أنا وأسرتى؟.. هنبطل نسافر تانى».

وفى هذا السياق أعرب عدد من العاملين عن رفضهم للقرار، حيث قال على محمد، سائق قطار، 55 عاماً: «دى مصلحة خسرانة خسرانة والسعر بتاع حد أدنى 3 جنيه هيحسّن إيه ولا إيه، عمال ولا مزلقانات ولا قطارات»، وقال سيد عبدالحفيظ، عامل بالخدمات فى محطة مصر، 53 عاماً: «الدنيا كلها أسعارها مولعة وإيه يعنى تغلى، طالما هيحسّنوا الخدمة والناس هتحس بالاختلاف».

وقالت كريمة عبدالنبى، 28 سنة، ربة منزل، إنها تستقل القطار إلى محافظة المنيا لقضاء الإجازات والأعياد برفقة الأهل وإن سعر التذكرة منذ 6 سنوات ثابت حتى الآن ولم تطرأ عليه أى زيادة، وعن رفع سعر التذكرة أشارت إلى أنه لا مشكلة لديها فى زيادة مناسبة، معللة ذلك بقولها: «الحياة بقت غلا ومش عارفين هنلاقيها منين ولا منين ولازم يكون فيه رحمة، بشرط تطوير خدمات القطارات بشكل ملموس نحس بيه كلنا وياريت يطوروا دورات المياه، علشان اللى معاهم أطفال بيتبهدلوا بيهم والحمامات مينفعش الواحد يستخدمها خالص».

وقال محمود أمين، طالب جامعى، إنه لا يواجه أى مشكلة فى أسعار القطارات لكونه طالباً ويحق له عمل اشتراك يقوم بتجديده كل 6 أشهر، مضيفاً: «أنا لسه عامله من شهر والزيادة آخر الشهر مش هحس بيها مش عارف بقى ده هيتطبق على اللى معاهم اشتراك وسعره هيزيد ولا لأ».

ويقول إبراهيم محمد، 26 سنة، ويعمل مبيض محارة: «أنا من إسكندرية وبشتغل فى القاهرة وبدفع 9 جنيه فى التذكرة، وبفضل واقف طول الطريق فى عربة عادية، ومقدرش على الزيادة اللى هيعملوها عشان اللى رايح على قد اللى جاى».

نقلا عن الوطن

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

− 1 = 1