أم الدنيا ـ ترامب يعلن فرض رسوم جديدة على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار
دونالد ترامب

نيويورك تايمز: من حول ترامب مجمعون على غبائه

قالت الكاتبة في صحيفة “نيويورك تايمز” ميشيل غولدبيرغ، إن “جميع من يحيط بالرئيس الأمريكي يعلم أنه غبي”، عكس ما يروج هو لنفسه.

وأشارت الصحيفة في مقالها الذي ترجمته “عربي21” إلى أن من أكثر الحكايات المثيرة للريبة في كتاب مايكل وولف الجديد عن دونالد ترامب والبيت الأبيض “Fire and Fury”، هي إقالة جيمس كومي المدير السابق للـ F.B.I.

وأوضحت أن “دوافع ترامب بحد ذاتها ليست مخيفة، حيث إنه أفاد تقرير وولف بأن إيفانكا ترامب وجاريد كوشنر كانا مذعورين ومحمومين مما سيجده كومي إذا ما نظر إلى الشؤون المالية للأسرة، وهو أمر قد يجرمهم وهذا ليس مفاجئا”.

وتشير الكاتبة إلى ما أسمته “الجزء المرعب على حد قول وولف في كتابه هو الكيفية التي تسلل ترامب بها حول مساعديه، حتى اعتقد بعضهم أنهم قد احتووا عليه”.

وتنقل عن كتاب وولف قوله: “في معظم اليوم، لن يعرف أحد أن دونالد قرر أن يأخذ الأمور كلها بين يديه”. وأضاف أنه “في السجلات الرئاسية، تعد إقالة مدير الـ F.B.I، جايمس كومي، الخطوة الأكثر خطوره من أي وقت مضى لرئيس حديث قرر التصرف كلياً من تلقاء نفسه”. ولك الآن أن تتخيل أن ترامب أخذ نفس النهج نحو قصف كوريا الشمالية.

وتبين الكاتبة أن “وولف نشر كتابه في يوم الجمعة بعد أن تم نقل تاريخ نشره وسط ضجة إعلامية
وتتابع الأحداث، فينشب بشكل مفاجئ خلاف غاضب بين الرئيس ترامب وكبير الاستراتيجيين السابقين ستيف بانون، الذي قال لوولف إن اجتماع دونالد ترامب مع الروس على أمل الحصول على فضيحة تمس هيلاري كلينتون كان خيانة وغير وطني”.

وتتابع: “كان محاموا الرئيس قد بعثوا برسالة إلى ناشر كتاب وولف، هنري هولت يطالبون فيها بوقف نشرها وادعوا أن في نشر الكتاب تشهيرا وانتهاكا للخصوصية، وهذه الخطوة مثيرة للسخرية، هناك الكثير من تفاصيل الاعتقال في الكتاب، ونحن نعلم أن الإدارة تحمل عداء وحقدا خاصا لمن يسمين D.O.J women أو النساء اللاتي يعملن في وزارة العدل”.

وكتب وولف أنه “بعد فوضى التفوق العنصري الأبيض في شالوتسفيل، فإن ترامب برر بشكل شخصي لماذا قد ينتمي شخص لجماعة K.K.K”.

ويذكر الكتاب أنه بعد التطهير السياسي الذي حدث في المملكة العربية السعودية، تفاخر ترامب بأنه هو وكوشنر قاما بالانقلاب: “لقد وضعنا رجلنا على القمة”!

ولكن الأهم من ذلك كله، يؤكد الكتاب ما هو مفهوم بالفعل على نطاق واسع، وليس فقط أن ترامب غير صالح تماما للرئاسة، ولكن كل من حوله يعرف ذلك، بحسب الكاتبة.

ولعل الموضوع الأبرز الذي تناوله الكتاب هو الطريقة التي يحاول بها الأقارب والانتهازيون والمسؤولون التلاعب بالرئيس وادارته، وكيف يفشلون في كثير من الأحيان.

وكتب وولف مؤخرا في مقال صحفي على أساس كتابه خلال العام الماضي: “الناس حول ترامب جميعهم موقنون 100% بأنه غير قادر على العمل في وظيفته”.

ووفقاً لما ذكره وولف، “فإن وزير الخزنة ستيفن منوشين ورئيس الأركان الأسبق رينس بريبوس نعتا

ترامب بـ”الأحمق” (كما فعل روبرت مردوخ صاحب شركة فوكس نيوز، على الرغم من أنه استخدم كلمة الفاجر أولا)، أما المستشار الاقتصادي لترامب غاري كوهن فإنه يقارن ذكاء رئيسه بالبراز، ويعتقد مستشار الأمن القومي، ماكماستر أنه “غبي”، وقد سبق أن ذكر أن وزير الخارجية ريكس تيلرسون دعا ترامب بـ”المغفل” وهو ما رفضه رفضاً مباشراً”.

وتقول الكاتبة إنه “ومع ذلك يستمر هؤلاء الناس إما في الدعم أو في الدفاع عن هذه الصورة الزائفة المرضية للرئاسة”. وقد تلقى وولف عدة طعنات على التحريض على بطانة ترامب.

إيفانكا على خطى “الوالد”

وتشير الكاتبة إلى أن “إيفانكا ترامب على ما يبدو كانت تغذي حلمها المروع في اتباع والدها إلى الرئاسة”.

ويقول وولف إن “آخرين يخبرون أنفسهم بأنهم قد يساعدون في حماية أمريكا من الرئيس الذي يقومون على خدمته”.

وتشير الكاتبة إلى أن ترامب “يسبب فوضى قد تلحق أضرارا جسيمة بالأمة”.

وتضيف أن “بعض رجال الجيش الذين يحاولون الحفاظ على استقرار السياسة الخارجية الأمريكية وسط نزوات ترامب ونوبات الغضب، قد يفعلون شيئا بهدوء لائق، مضحين بسمعتهم من أجل الصالح العام”.

وتتابع: “ولكن معظم أعضاء حملة ترامب وإدارتها هم ببساطة خونة، إنهم على استعداد مع بعض الطموح المعقده والاستياء والسخرية والتبرير، لتعريض حياتنا للخطر، وكل حياة أطفالنا.. برفضهم إخبار البلد بما يعرفونه عن الأحمق الهرم الذي يتفاخر بحجم “الزر النووي” له على تويتر”.

وتقول إنه “لعله في هذه اللحظة يشعر من هم في دائرة ترامب بالرضا لأن السنة قد مرت دون أي كارثة ملحمية.. إلا إذا اعتبرت أن ما يقدر بنحو 1000 حالة وفاة في بوتوريكو هي كارثية ولكن على الأرجح هم لا يعتبرون ذلك”.

وتضيف: “هناك نكتة قديمة استشهد بها مؤخراً جوش مارشال في مذكرات النقاط، والتي تصف أين نحن الآن: بأن رجلاً سقط من مبنى مكون من 50 طابقا، وعندما اقترب من الطابق الـ 25 سأله شخص: كيف تسير الأمور معك؟ فرد قائلاً: حتى الآن هي جيده جداً”.

وتختم بالقول: “تقارير وولف أظهرت أن ترامب ليس لديه وظيفة تنفيذية، وليس لديه القدرة على معالجة المعلومات أو وزن العواقب، ورغم هذا يتوقع الناس منه أن يتصرف في مصلحة الدولة وهو مثل مطالبة القط بتنظيف الأطباق، إن عناصر التمكين لديه ومساعديه ليس لديهم أي عذر”.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*