مصر الجديدة ـ موظفو الأمم المتحدة بغزة يضربون احتجاجا على خفض المساعدات الأمريكية
أرشيفية

موظفو الأمم المتحدة بغزة يضربون احتجاجا على خفض المساعدات الأمريكية

أغلقت مدارس ومستشفيات ومراكز لتوزيع الغذاء في قطاع غزة بسبب إضراب ليوم واحد نظمه الآلاف من موظفي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي تقدم مساعدات للفلسطينيين.

وشعر الموظفون الفلسطينيون بالغضب بسبب قرار الولايات المتحدة خفض مساهمتها السنوية في تمويل أونروا، قائلين إن ذلك سيزيد المصاعب التي تواجهها غزة. ويعتمد أكثر من نصف سكان قطاع غزة البالغ عددهم مليونا نسمة على دعم أونروا ومنظمات إنسانية أخرى.

ويخشى المشاركون في احتجاج اليوم من فقد عاملين في أونروا وظائفهم ومن قيام الوكالة، التي يبلغ عدد موظفيها 13 ألفا، بتقليص خدماتها. ونظموا مسيرة إلى مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة ولوحوا بالأعلام الفلسطينية وحملوا لافتات مكتوب عليها “الكرامة لا تقدر بثمن”.

وقال أحمد أبو سليمان (59 عاما) مدرس لغة انجليزية “أسرتي من تسعة أفراد ولم أشعر بالخوف على وظيفتي من قبل مثلما أشعر الآن. الخفض الأمريكي سيؤثر على المجتمع بأسره”.

وناشدت أونروا، التي تدير 278 مدرسة في قطاع غزة تضم نحو 300 ألف تلميذ، المجتمع الدولي تقديم تمويل لها.

وقال ماتياس شمالي مدير أونروا في غزة والذي رافق المحتجين “لا نعرف كيف ندفع ثمن الغذاء الذي نوزعه حاليا… مبعث قلقي الأكبر في الوقت الحالي هو كيف سأتمكن من توزيع الغذاء في أبريل في الأساس”.

وتمول أونروا بالأساس عن طريق مساهمات طوعية من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والولايات المتحدة هي أكبر مساهم.

ويطالب مسؤولون أمريكيون أونروا بإصلاحات لم يحددوها. وأعلنت واشنطن يوم 16 يناير كانون الثاني أنها ستتوقف عن تقديم 65 مليون دولار من شريحة مساعدات تبلغ قيمتها 125 مليون دولار للوكالة. ويقول مسؤولون أمريكيون إن أونروا حصلت على 355 مليون دولار من الولايات المتحدة في العام المالي 2017 الذي انتهى في 30 سبتمبر أيلول.

وقال كريس جونيس المتحدث باسم أونروا لرويترز في رسالة بالبريد الإلكتروني “حصلنا على 60 مليون دولار من الولايات المتحدة. من غير المؤكد ما إذا كانوا سيعطوننا المزيد”.

ويأتي الإضراب وسط غضب فلسطيني من القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من ديسمبر كانون الأول بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وانتقد ترامب أثناء كلمة ألقاها أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الأسبوع الماضي القيادة الفلسطينية لرفضها لقاء مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي خلال زيارته للمنطقة وأشار إلى أن مثل هذا التصرف يوفر سببا لخفض المساعدات.

وقال ترامب “الفلسطينيون لم يحترمونا قبل أسبوع بالامتناع عن لقاء نائبنا العظيم، ونحن نمنحهم مئات الملايين من الدولارات كمساعدات ودعم…المال لن يذهب إليهم ما لم يجلسوا مع إسرائيل ويتفاوضوا على السلام”.

وأسست الجمعية العامة للأمم المتحدة أونروا عام 1949 بعد أن فر مئات الألوف من الفلسطينيين أو طردوا من ديارهم خلال حرب عام 1948 التي أعقبت إنشاء إسرائيل.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

× 5 = 45