مصر الجديدة ـ ممرات ذوي الإعاقة بمعابد الكرنك تشعل غضب الأثريين.. والمسئولون يصفونها بـ"المشروع العظيم"
ممرات ذوي الإعاقة بمعابد الكرنك

ممرات ذوي الإعاقة بمعابد الكرنك تشعل غضب الأثريين.. والمسئولون يصفونها بـ”المشروع العظيم”

انتهت محافظة الأقصر، من أعمال الممرات المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، بمتحف الأقصر، وجارٍ العمل بمعابد الكرنك، على أن يبدأ العمل بمعبد الأقصر لاحقًا.

جاء ذلك ضمن مشروع “انطلق”؛ لإتاحة زيارة المناطق الأثرية لذوي الاحتياجات الخاصة، في إطار إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي، اعتبار 2018 عامًا لذوي الاحتياجات الخاصة.

ووصف محافظ الأقصر محمد بدر، المشروع بـ”العظيم”، الذي سيرسخ مكانة الأقصر كمدينة عالمية متاحة لكل فئات المجتمع، الذين لهم الحق التمتع بالتجول داخل هذه المدينة التاريخية بسهولة ويسر.

وقال في تصريحات صحفية، “بالفعل بدأنا أول الأعمال بشارع التليفزيون، بإنشاء ممر يسهل عملية انتقال ذوي الاحتياجات من فئة فاقدي القدرة على الحركة إلى الشارع الموازي، كتجربة مبدئية، وسيتم تعميمها في مناطق أخرى من شوارع التليفزيون، وخالد بن الوليد بمدينة الأقصر كمرحلة أولى”.

وأضاف، أنه يجري بحث ودراسة تركيب بلاط من نوع خاص على الأرصفة، لسهولة حركة مرور المكفوفين، ولأجل ذلك تم عقد دورة تدريبية بالأقصر لإعداد المهندسين؛ لتدريبهم على طرق التصاميم الهندسية للشوارع.

وأضاف بدر “نسخر كافة الإمكانات المتاحة من أجل هذا المشروع كما سنقدم كافة أوجه الدعم في سبيل تنفيذه، للمساهمة في تسهيل حركة الوصول للمزارات الأثرية والسياحية بالمحافظة للمواطنين ذوي القدرات الخاصة، مشيدًا بالمقترح وأهدافه الإنسانية”.

وأكد أن ذوي القدرات الخاصة جزء لا يتجزأ من المجتمع ولهم كافة الحقوق، ويجب علينا تقديم كافة الخدمات اللازمة التي تمكنهم من الاندماج في المجتمع، مشيرًا إلى أن جعل مدينة الأقصر متاحة لذوي الاحتياجات الخاصة يأتي ضمن أهداف المخطط الاستراتيجي للأقصر.

وقال اللواء حاتم زين العابدين سكرتير عام محافظة الاقصر، إن المشروع يهدف لجعل الأقصر مقصدًا سياحيًا أكثر استعدادًا لاستقبال وجذب السائحين من ذوى الإعاقة وكبار السن، وكذلك يسهل من حركة المواطنين من هذه الفئة، وذلك عبر تهيئة عدد من الشوارع والمزارات السياحية بالمحافظة لتكون مؤهلة لحركة ذوي الإعاقة، من خلال تصميمات هندسية للمداخل والمخارج في المزارات السياحية التي سيتم اختيارها، وكذلك الشوارع بحيث يتم تجهيزها بعمل حارات ومسارات مخصصة لحركة سير ذوي الإعاقة حتى يتمكنوا من السير في الشارع بكل سهولة وزيارة المقاصد السياحية بالمحافظة دون عوائق.

على جانب آخر، وفي ذات السياق، رفض العديد من الأثريين وخبراء السياحة بالأقصر طريقة تنفيذ المشروع، التى تم فيها التخلص من أحجار أرضية المعابد الأثرية، التى أنشأها ملوك الفراعنة واستبدالها ببلاط حجرى حديث، وصفوه بأنه غير ملائم على الإطلاق، ولا يليق بعظمة الحضارة الفرعونية.

وأكد الأثريون، أنهم يؤيدون تقديم كافة التسهيلات لذوى الاحتياجات الخاصة، ولكن بطريقة علمية تحافظ على القيمة والعبق التاريخى لتلك المعالم الفريدة من نوعها، على مستوى العالم، مؤكدين أن المصريين أكثر شعوب الأرض تدميرًا لكنوزهم التاريخية، وحضارتهم الضاربة فى أعماق التاريخ.

ووصف الخبير السياحى الأقصرى، محمد عثمان، رئيس لجنة تنشيط السياحة بالمحافظة، الأحجار الجديدة المستخدمة بدلاً من الأحجار الأثرية بأنها “مسخ قبيح”، ظهر فى وسط المعابد الأثرية العريقة، وقال في تصريحات صحفية اليوم “هى البلد دى مالهاش صحاب يزعلوا عليها .. مازلنا مستمرين فى تشويه كل شىء “.

واقترح البعض فكرة إنشاء ممرات خشبية فوق الأحجار الأثرية أو أى طريقة أخرى تضمن الحفاظ على الأحجار الأثرية القديمة.

يذكر أن وزير الآثار قد زار أمس محافظة الأقصر، تفقد خلالها مشروع إتاحة المعالم الأثرية والسياحية بالأقصر أمام ذوى الاحتياجات الخاصة، الذى يتم تنفيذه بالتعاون بين المحافظة والوزارة وإحدى شركات المحمول، والذى يتضمن إنشاء ممرات وانحدارات داخل المناطق الأثرية لتسهيل حركة ذوى الاحتياجات الخاصة.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

9 + 1 =