#الانقلاب_العسكري #ميانمار

مقتل العشرات في ميانمار باحتجاجات ضد الانقلاب العسكري

قتل عشرات الأشخاص بالرصاص الحي في اليوم الأكثر دموية منذ الانقلاب العسكري في ميانمار، حسب ما نشرته الإذاعة البريطانية bbc.

وحتى الخميس، بلغت حصيلة ضحايا الاحتجاجات المناهضة للانقلاب برصاص قوات الأمن 56 قتيلًا.​​​​​​​

ووصفت مبعوثة الأمم المتحدة إلى ميانمار، كريستين شرانر بورجينر، المشاهد الواردة من هناك بأنها صادمة، وقالت إن قوات الأمن كانت تطلق، في ما يبدو، الرصاص الحي على المتظاهرين.

واندلعت مظاهرات حاشدة وأعمال عصيان مدني في جميع أنحاء ميانمار منذ أن سيطر الجيش على السلطة في الأول من فبراير.

ودعا المتظاهرون إلى إنهاء الحكم العسكري، وإلى إطلاق سراح قادة الحكومة المنتخبة والزعيمة أونغ سان سوتشي، الذين اعتقلوا خلال الانقلاب.

أدانت سفارة ميانمار لدى العاصمة الأمريكية، واشنطن، قتل سلطات الانقلاب ببلادها للمعارضين الرافضين لسيطرتهم على الحكم، في رفض من الممثلية الدبلوماسية للسلوك الذي ينتهكه الانقلابيون هناك.

جاء ذلك بحسب منشور للسفارة على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”، أعربت فيه عن انزعاجها الشديد من الممارسات التي تقوم بها الطغمة العسكرية بالبلاد ضد المحتجين السلميين منذ انقلابها على السلطة مطلع فبراير/شباط وحتى الآن.

وأضافت “سفارتنا حزينة جدا لمقتل مدنيين تظاهروا سلميا رفضا للانقلاب العسكري، وترفض استخدام القوة التي تؤدي إلى الموت”، مطالبة الإدارة في ميانمار بضرورة تجنب استخدام القوة المفرطة.

وأشار البيان أن تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية، ومجلس الأمن القومي بشأن ميانمار، قد تم أخذها على محمل الجد، مضيفًا “وسفارة ميانمار في واشنطن ستستمر في تمثيل سيادة جمهورية ميانمار وخدمة مصالح البلاد وشعبها”.

وتأتي أعمال العنف الأخيرة بعد يوم على دعوة الدول المجاورة لميانمار الجيش إلى ممارسة ضبط النفس.

لى الرغم من تزايد الإدانة الدولية، صعّد الجيش رده على الاحتجاجات في الشوارع. وشهد يوم الأربعاء اشتباكات عنيفة في عدد من المناطق.

وقال شهود عيان لوكالة “رويترز” للأنباء إن قوات الأمن فتحت النار في عدة بلدات ومدن دون سابق إنذار.

وسقط قتلى بالرصاص خلال تظاهرة في مونيوا في وسط ميانمار. كما وردت أنباء عن سقوط قتلى آخرين في يانغون وماندالاي ومينجيان.

وقال مسعف متطوع في مينجيان إن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والذخيرة الحية.

وأضاف متظاهر في المدينة لوكالة رويترز للأنباء: “لم يلجأوا إلى رشنا بخراطيم المياه، (لم يكن هناك) أي تحذير لتفريق الجموع، فقط فتحوا نيران بنادقهم”.

تأتي الجولة الأخيرة من أعمال العنف في أعقاب اجتماع ضم وزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا المجاورة. وحثت المجموعة على ضبط النفس، بيد أن بعض الوزراء فقط ضغطوا على المجلس العسكري الحاكم للإفراج عن سو تشي.

وظهرت سو تشي، البالغة من العمر 75 عاما، لأول مرة منذ احتجازها في وقت سابق الأسبوع الجاري، عندما مثلت أمام المحكمة عبر الفيديو.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

5 × = 20