موقع مصر الجديدة الإخباري ـ
الكاتب الصحفي مصطفى السعيد

مصطفى السعيد يكتب: علامات واضحة على ضعف إسرائيل وأمريكا

أمريكا شاخت وتحاول إيقاف الزمن، وإسرائيل من خلفها تتوكأ على ترامب الأحمق، والحماقة ليست مصادفة في الرئيس الأمريكي، فالدولة عندما تضعف قإما أن تختار رئيسا يجسد هذا الضعف، أو أن نظامها الداخلي قد اختل لدرجة صعود أحمق إلى سدة الرئاسة، وعندنا في التاريخ نماذج كثيرة للحمقى الذين يتولون عادة أمر إمبراطوريات تتراجع وتهوى، وكذلك جاء نتنياهو كرد فعل للقلق الصهيوني، الذي رأى فيه القائد الأحمق المجرد من أي قيم، والمستعد لاقتراف أي جريمة، ليجسد هذه الحقبة، إنه ممثل اليمين المندفع نحو حتفه بدافع من عنصريته وعدوانيته التي تحاول أن تخفي القلق الوجودي خلف التعنت والصلف والعنصرية التي تتظاهر بقوة لم تعد موجودة، ويكفي أنها لم تعد قادرة على تحقيق نصر على قطاع غزة، الذي لم يكن يستطيع مجابهة دبابة اسرائيلية واحدة، وتهرب من أي صدام محتمل مع لبنان، الذي كان يراد ل الإنبطاح، بعد تجميله بالقول إن قوة لبنان تكمن في ضعفه، وأن فرقة موسيقية تستطيع هزيمته، هذه كانت صورة لبنان في السابق، بينما كانت صورة إسرائيل أنها لا تقهر.
وكذلك هرب ترامب من مواجهة إيران رغم إسقاطها طائرة أمريكية، وهو ما لم يكن يمكن التسامح فيه من قبل، ولا الصمت عليه، وبعدها جرى احتجاز ايران لناقلة نفط بريطانية، واذلالهما بالإفراج غير المشروط على ناقلة إيرانية، كما لم تتمكن من إسقاط ارئيس الفنزويلي مادورو، رغم ضعف فنزويلا، لكن قدوم روسيا ونصب صواريخ في كراكاس أخاف أمريكا، فتآمرت على الرئيس البوليفي موراليس، المنتخب بصناديق الإقتراع وفق قواعد الديمقراطية الرأسمالية، فسلطت عليه أوباش اليمين وجماعات التمويل، وأدوات الثورات الزائفة، تلاها الإنقلاب العسكري، وأصبحت أمريكا تخالف قوانين التجارة الرأسمالية، وتعيش على التهديد بالعقوبات مثل أي بلطجي لا يعرف كيف يكسب عيشه بالإنتاج، وتجتهد أجهزة مخابراتها في تأجيج الفتن وإشعال الحرائق والثورات الملونة، ربما تجد فرصة وسط الخراب لتنجو منها، لكنها كمن يضرب رأسه بحجر ليتخلص من الصداع، وسنجد أمريكا وخلفها إسرائيل قد اختارتا أقرب الطرق إلى السقوط

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

4 × 4 =