موقع مصر الجديدة الإخباري
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

ما هو العرض السعودي لأردوغان في قضية خاشقجي؟

كان الرئيس الأمريكي ترامب قد أوفد وزير خارجيته بومبيو في مهمة مفتوحة إلى السعودية وتركيا لاحتواء تداعيات أزمة خاشقجي، وحمل بومبيو من الرياض عرضا إلى أردوغان الذي كان في انتظاره، وما أن تلقى العرض حتى توقفت التسريبات التي كانت تخرج بسرعة من القنصلية السعودية في اسطنبول، بينما لم تخرج تسريبة واحدة بعد تفتيش بيت القنصل السعودي سوى بيان غامض عن تطابق العينات، وبعدها جاء التشديد الأمريكي على أن تتولى السعودية إعلان نتيجة تحقيقاتها مع الفريق المنفذ والقنصل خلال 72 ساعة، وإلا أصبح مستقبل محمد بن سلمان على المحك.

تريد الولايات المتحدة أن تظهر للسعودية وكأنها حريصة على كشف الحقيقة، في محاولة للحد من خسائر العرش السعودي، لا يهم المقابل المالي الذي يمكن للسعودية دفعه، لأن ما تم كشفه حتى الآن كفيل بهز العرش السعودي، والقضاء على المستقبل السياسي لمحمد بن سلمان، فلا يمكن لتركيا أن تتراجع، ولا يمكن لترامب أن يغطي على المجرمين بشكل فج وفعال، وإلا فإنه سيكون في مأزق لا يقل خطوره، بل إن ترك القضية معلقة عند هذا الحد سوف يفاقم المخاطر، ويزيد إهتمام الإعلام، ولا يمكن لرواية جديدة أن تكون مقبولة إلا بكشف كل المتورطين، بعد أن سقطت روايات الطرف الثالث أو الفرقة المارقة سريعا، ولم تصمد أي منها إلا بضع ساعات، فالسهم قد نفذ حقا، والرؤوس قد أينعت.

 

المصدر

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

× 2 = 16