مصر الجديدة ـ كم حوت أزرق يهدد حياة المراهقين في مصر؟.. الدراسة والخيبات العاطفية الأسوأ
الحوت الأزرق

كم حوت أزرق يهدد حياة المراهقين في مصر؟.. الدراسة والخيبات العاطفية الأسوأ

الكثير من المخاوف أثارتها مأساة انتحار نجل البرلمانى السابق حمدى الفخرانى مدفوعًا بتعليمات لعبة “الحوت الأزرق”، وعلى الرغم من أن “خالد الفخرانى” لم يكن الضحية الأولى لهذه اللعبة فى مصر، إلا أن انتحاره كان الأكثر إثارة للجدل ربما بسبب شهرة والده.

وبعد التناول الكثيف للقضية فى وسائل الإعلام وجهود التوعية سواء من خلال وزارة التربية والتعليم أو دار الإفتاء أو الإعلام، بدأ الكثير من أولياء الأمور يتنبهوا لهذا الخطر الذى يهدد حياة أطفالهم وربما بدأ بعضهم يفتش فى هواتفهم الذكية خوفًا من أن يفاجأوا بانتحارهم، إلا أن هذه اللعبة الخطيرة والشهيرة ليست الخطر الوحيد الذى يهدد حياة الأطفال والمراهقين ففى عام 2015 وثقت “المؤسسة المصرية للنهوض بأوضاع الطفولة” 44 حالة انتحار أطفال لأسباب تنوعت بين الضغوط النفسية والأسرية والصحية والاقتصادية، وهو ما يدفعنا إلى طرح السؤال على المختصين فى الطب النفسى حول الأشكال الأخرى لـ”الحوت الأزرق” التى قد تدفع الأطفال لإنهاء حياتهم.

استشارى الطب النفسى للأطفال والمراهقين: الدراسة تسبب أكبر نسبة انتحار

تقول الدكتورة هالة حماد، استشارى الطب النفسى للأطفال والمراهقين، إن الدراسة تتصدر قائمة الأسباب التى تدفع المراهقين للانتحار وتوضح: “يتسبب فى ذلك ضغوط الدراسة نفسها وضغوط الأهل أيضًا لأنهم يجعلون الأبناء يشعرون أن حياتهم ستنتهى لو لم يحققوا درجات عالية وأنهم سيفشلوا فشلاً ذريعًا وأن الدرجات السيئة نهاية العالم، ولهذا فى أيام امتحانات الثانوية العامة ونتيجتها نصدم بالكثير من حالات الانتحار”.
وتلى ضغوط الدراسة الخيبات العاطفية، حيث تقول د.هالة حماد، إن العلاقات العاطفية الفاشلة تسبب أيضًا نسبة كبيرة من حالات الانتحار، كالفشل الدراسى الذى يسبب الاكتئاب مما يقود إلى الانتحار.
أما الحالة الثالثة لانتحار المراهقين فتكون عن طريق الخطأ أو سوء التقدير، وتوضح أن الكثير من حالات الانتحار للمراهقين لا يقصد صاحبها فعلاً أن ينهى حياته وإنما يفعل ذلك لكسب التعاطف أو لفت الانتباه إليه، ويسيء تقدير الطريقة بالتالى يفقد حياته فعلاً.

استشارى طب نفسى الأطفال: المشاكل الأسرية والتعرض للعنف من أخطر الأسباب

يرى الدكتور أيمن الحداد، استشارى طب نفسى الأطفال، أن أسباب انتحار المراهقين فى مصر لا تختلف كثيرًا عنها فى العالم، مشيرًا إلى أنه هناك 33 طفلا أقل من 12 سنة ينتحرون سنويًا على مستوى العالم، ويعد الانتحار هو ثالث سبب لموت المراهقين.
وعن الأسباب التى تدفع الأطفال أو المراهقين للانتحار يقول الحداد: “الكثير من الحالات التى شهدتها لمحاولات الانتحار من واقع عملى كان سببها الخلافات الأسرية التى تؤدى إلى اكتئاب الطفل ومن ثم انتحاره، ومن الأسباب أيضًا التعرض للعنف أو الشعور بالرفض من الأسرة أو المجتمع”.
ويضيف استشارى طب نفسى الأطفال: “هناك بعض الحالات التى ينبغى على الأهل أن ينتبهوا ويتوقفوا عندها لأنها تشير لاحتمالية إقدام الطفل على الانتحار منها أن يكون هناك تاريخ سابق لأحد أفراد العائلة مع الانتحار، أو أن يكون هناك تاريخ سابق مع المخدرات، وكذلك إذا هدد المراهق بالانتحار ينبغى أن نأخذ تهديده بجدية خاصة إذا تكرر”.
كما أنه من الضرورى أيضًا أن ننتبه إذا بدأ الطفل يتدهور دراسيًا بشكل ملحوظ، ويهمل الحياة الاجتماعية والأنشطة مع أصدقائه.
نقلا عن اليوم السابع
*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*