مصر الجديدة ـ في العدوان الأخير على غزة.. كيف اخترقت القسام قبة الاحتلال الحديدية؟

في العدوان الأخير على غزة.. كيف اخترقت القسام قبة الاحتلال الحديدية؟

من جديد، سقطت قبة الاحتلال الإسرائيلي وانهارت أمام صواريخ المقاومة الفلسطينية، بعد ساعات من بدء العدوان الأخير على قطاع غزة المحاصر.

الاحتلال ظل لسنوات يتباهى بتلك القبة الوهمية والتي وصفها بالمعجزة، واعتبرتها أحد أهم إنجازاته العسكرية الحديثة في صد صواريخ المقاومة الفلسطينية وإبطال مفعولها، ولكن مع كل جولة تصعيد يظهر ضعفها.

وقبل ساعات، أعلنت “كتائب القسام”، الذراع العسكري لحركة حماس الفلسطينية، نجاحها في اختراق نظام “القبة الحديدية”، الذي تتحصن به “إسرائيل” من الهجمات الصاروخية.

وقال الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة: “نجحت كتائب القسام في تجاوز ما يسمى بالقبة الحديدية من خلال تكتيك إطلاق عشرات الصواريخ في الرشقة الواحدة”.

وأضاف: إن “كثافة النيران العالية والقدرة التدميرية الكبيرة للصواريخ التي أدخلها القسام على خط المعركة، نجحا في إيقاع خسائر كبيرة ودمار لدى العدو؛ ما أربك كل حساباته”.

وشهد قطاع غزة، منذ صباح السبت وحتى فجر الاثنين، تصعيداً عسكرياً، حيث شنَّ جيش الاحتلال غارات جوية ومدفعية عنيفة على أهداف متفرقة في القطاع، في حين أطلقت الفصائل بغزة رشقات من الصواريخ تجاه جنوبي “إسرائيل”.

وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن استشهاد 27 فلسطينياً (بينهم 4 سيدات، وجنينان، ورضيعتان، وطفل)، وإصابة 154 مواطناً، بحسب وزارة الصحة.

وعلى الجانب الآخر، قُتل 4 إسرائيليين، وأصيب 130 على الأقل معظمهم بالصدمة، بسبب الصواريخ الفلسطينية التي أُطلقت من قطاع غزة، بحسب الإعلام العبري.

وفجر الاثنين، أعلنت قناة “الأقصى” الفضائية (تابعة لحماس) توصُّل الفصائل الفلسطينية في غزة، و”إسرائيل” إلى اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية مصرية وأممية، أنهى يومين من التصعيد الإسرائيلي.

في السياق، أفادت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن تكلفة اعتراض الصاروخ الواحد الذي يطلق من غزة من قبل منظومة القبة الحديدية تبلغ نحو 80 ألف دولار، إلى جانب التكلفة المرتفعة لبطاريات الصواريخ وعمليات التشغيل.

وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته قبل يوم، إن استخدام إسرائيل للمنظومة الصاروخية الأخرى، وهي مقلاع دافيد أو “آرو” (السهم)، تزيد تكلفته بشكل كبير، إذ تصل إلى أكثر من مليوني دولار للصاروخ الواحد.

وأوضحت الصحيفة أن عملية إنتاج الصواريخ المضادة للأهداف الجوية في إسرائيل تعتبر مكلفة للغاية وتحتاج لوقت طويل بدعوى أن عملية التصنيع تعتبر بطيئة.

وأضافت: مقابل ذلك فإن الفلسطينيين يستخدمون صواريخ رخيصة يتم تصنيعها وإنتاجها بشكل، والحقيقة أنهم يمتلكون حاليًا ترسانة صاروخية تتيح لهم الدخول في حرب طويلة ضد إسرائيل دون الحاجة لإنتاج صواريخ جديدة.

وأشار التقرير إلى أن استعمال القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ وقذائف المورتر التي يطلقها الفلسطينيون بكميات كبيرة يعتبر غير مجد اقتصاديًا رغم نجاحها في إسقاط بعض الصواريخ وتقليل حجم الدمار والضحايا. وهذا يعني أن على إسرائيل التفكير بحل آخر وهو اللجوء إلى أنظمة أخرى قائمة على أشعة الليزر التي تعتبر أقل تكلفة بكثير إذ تصل إلى نحو 2000 دولار أي 2% من قيمة صواريخ القبة الحديدية.

وحذر التقرير من أنّ الوضع سيكون كارثيًا في حال اندلاع حرب ضد حزب الله في جنوب لبنان على أساس التوقعات بأن الحزب سيطلق أكثر من 2000 صاروخ يوميًا على إسرائيل بما فيها صواريخ موجهة وعالية الدقة.

ما هي القبة الحديدية؟

القبة الحديدية هي نظام دفاع أرضي متحرك تعمل على تطويره رافئيل للأنظمة الدفاعية المتطورة.

وقد صمم النظام لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية، وقد صمم هذا النظام لاستخدامه أيضا في التصدي للصواريخ التي تطلق على الحدود الشمالية والجنوبية لإسرائيل من المقاومة الفلسطينية.

ويقول خبراء عسكريون إن النظام الدفاعي الإسرائيلي الجديد يتمكن من إسقاط الصواريخ على مسافات تراوح بين خمسة كيلومترات وسبعين كيلومترا من مواقع إطلاقها.

ويستخدم نظام القبة الحديدية صواريخ مسيرة بالرادار لاعتراض الصواريخ والقذائف وهي في الجو، وبمقدوره التمييز بين الصواريخ والقذائف التي تستهدف المراكز السكانية وتلك المتوقع سقوطها في الخلاء.

وفي الساعات الأخيرة احتدم التوتر بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، بعد قصف الأخير لمناطق بقطاع غزة المحاصر.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

26 − = 16