مصر الجديدة ـرئيس مجلس النواب يتوجه إلى جنوب السودان لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية
الدكتور علي عبد العال

عبد العال مستنكرا مزاعم استمرار الرئيس حتى 2034: هل نحن فاقدو العقل علشان نعمل نص بهذه الطريقة؟!

قال رئيس مجلس النواب على عبد العال: “أقسم بالله مؤسسة الرئاسة لم تتواصل حتى هذه اللحظة معى أو مع أي عضو لاقتراح التعديلات أو بإجراء تعديلات، والدليل عدد مجلس الشيوخ فى التعديل مقدم أن يكون 350 ولو كان هذا الاقتراح مخطط له كان سيكون الرقم يقبل القسمة على ثلاث، وليس لدينا تعديلات معلبة”.

وأضاف عبد العال خلال جلسة الحوار المجتمعي الخامسة بشأن التعديلات الدستورية أمس الأربعاء: “أنا لم أتدخل، أو أقول موقفى منها والذى كان داخل لجنة العشرة ومحاضرها دافعت عن إلغاء مجلس الشورى بمنهج علمى، والإبقاء على مجلس واحد للعبور إلى بر الأمان”.

وردا على تساؤلات تعديل الدستور، قال عبد العال: “لماذا نعدل الدستور؟ فى اللى يقولك عشان يمددوا فترة الرئيس، وأنا بشوف بعض العناوين فى بعض وسائل الاعلام، حفترض عشان نمدد مدد الرئيس، الدول الخمس الكبرى عدلتها دون سابق إنذار”، وفقا لتعبيره.

وتابع خلال كلمته: “ما نقوم به هو إصلاح سياسي، وكنت عضوا فى لجنة العشرة التى وضعت النسخة الأولى من الدستور، كنا نعمل فى حالة طوارئ وحظر تجوال، ومحدد لنا شهر واحد لننتهى من كتابته”.

وقال “عملنا فى ظل هذه الظروف، وكنا نعمل أحيانا بأسلوب رد الفعل نرى ماذا حدث في السابق وما أشعل النيران ونطفئها بالنص الفلانى مثل حتة الـ30 / 40 سنة مدة البقاء فى الرئاسة، أي أنه دستور رد الفعل لإطفاء الحرائق”.

وأشار إلى لجنة العشرة المكونة من الخبراء وأساتذة الجامعات، وقال “لم يكن من بيننا سياسي، أو عضو بحزب أو ناشط سياسي، ولم يكن بيننا من كان فى ميدان التحرير، مهمتنا “حرفية صانيعية” وقلنا هذا دستور الضرورة وسيعدل فى يوم من الأيام، وكنا نتحدث بأسلوب مهني”.

وبشان مدة الرئيس، قال:”عايز أعدل الدستور عشان الرئيس يقعد لـ 2034؟ هل هذا موجود فى النص المقترح كدا؟ خلاص فاقدين العقل لو عملنا النص بهذه الطريقة”، بحسب قوله.

وانتقد تجاهل التعديلات الأخرى التي تتضمن مميزات لفئات لاستمرار تمثيلها فى البرلمان مثل الشباب والأقباط والمصريين فى الخارج، وقال إن “هذه التعديلات تتم فى إطار الإصلاح السياسي، ومن يقول إن هذه التعديلات من أجل رئيس الجمهورية حفترض أن هذا صحيح.. هل هذا عيب يعنى؟”.

واستطرد “دلوقتى إزاى أحظر على أي شخص، وأقول لا تترشح، يقولي هذا متاح في الدستور، ومن حقه أن يترشح والأمر مرهون له بالتقدم بطلبه للترشح”، قاصدا الرئيس، وتابع :”مافيش انتخابات لدينا إلا وندعى لها المنظمات الدولية”.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

9 × = 81