مصر الجديدة ـ ضربة قوية للسعودية قبل عمومية الاتحاد الآسيوي

ضربة قوية للسعودية قبل عمومية الاتحاد الآسيوي

سقط المتربّصون بقطر، وسقط أهل الحصار من جديد، وحصدوا فشلاً جديداً وذريعاً على مرأى ومسمع من العالم، ولم يجنوا سوى العار والفضيحة وأذيال الخيبة والإخفاق.

ضربة جديدة ومُوجعة للسعودية ودول الحصار، جاءت هذه المرة من السماء، ومن عدالة السماء، دون أن ترهق قطر نفسها أو تكلّف نفسها ما لا تطيق، ودون أن تكلّف نفسها مجرد عناء التفكير.

الفضيحة الجديدة والمدوية جاءت من أنصارهم ومن داخل أنفسهم، فسقطوا حتى قبل أن يبدأوا. وانهارت أحلامهم وطموحاتهم قبل أن تخرج إلى النور.

أعدّوا العدة وجهّزوا كل إمكانياتهم لعزل قطر وعزل الرياضة، لكنهم فشلوا وانهزموا وانعزلوا بأنفسهم.

السعودية والإمارات والبحرين، دول الحصار الفاشل، التي أرادت أن تضر بقطر وتسيء لها. فشلت من جديد، وفشل مشروعها الكروي الجديد الذي كان يتمثل في اتحاد جنوب غرب آسيا الذي قاموا بتكوينه مؤخراً ليكون ضد قطر، وحتى يتصدّوا لها بعد أن حققت نجاحات باهرة على المستويين القاري والدولي والعالمي.

أرادوا عزلها من خلال تكوين اتحاد بدون قطر، ولا توجد فيه دول شقيقة مثل الأردن، فأعلنوا الحرب على قطر وعلى اتحاد غرب آسيا، وقاموا بتأسيس اتحاد جنوب غرب آسيا الذي ضم بعض الاتحادات الخليجية والعربية بجانب اتحادات الهند وبنجلادش ونيبال وبوتان والمالديف وسريلانكا وباكستان.

قاموا بتأسيس الاتحاد وعقدوا الجمعية العمومية الأولى، واختاروا السعودي عادل عزت رئيساً له، وكانوا ينتظرون اللحظة المناسبة للإعلان والاعتماد الرسمي لاتحادهم الجديد اليوم تحديداً من خلال الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي والتي تعقد الليلة في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

ساعات قليلة كانت تفصلهم عن اكتمال المؤامرة التي انكشفت وانفضحت أمس، بعد أن أعلن الاتحاد الهندي و6 اتحادات أخرى الانسحاب من هذا الاتحاد.

وحسب وكالات الأنباء التي نقلت الخبر رسمياً فقد أعلن الاتحاد الهندي أمس الثلاثاء أنه وستة أعضاء آخرين في اتحاد جنوب آسيا انسحبوا من كتلة جديدة تقودها السعودية بأثر فوري.

وقال الاتحاد الهندي لكرة القدم في بيان: “يأتي الانسحاب قبل اعتراف الاتحاد الآسيوي المتوقع بالاتحادات الإقليمية الخمسة خلال الجمعية العمومية أمس”.

أسباب تأسيس الاتحاد

من المؤكد أن هناك أسباباً كثيرة للفشل والهزيمة وتواصل انهيار حلف دول الحصار واتحادهم الذي كانوا يخططون لإخراجه للنور قبل أن يتلقوا الضربة المُوجعة من اتحادات جنوب القارة وهي: “الهند، باكستان، بنجلاديش، المالديف، سريلانكا، ونيبال”.

لكن قبل كشف بعض هذه الأسرار، لابد من الإشارة أولاً إلى الأسباب التي دعت الثالوث الفاشل “السعودية والإمارات والبحرين” إلى تأسيس اتحاد جنوب غرب آسيا.

الأسباب لم تكن سراً بل أعلنتها الدول الثلاث الفاشلة من أجل وضع العراقيل أمام الكرة القطرية وتألقها وتفوقها فنياً وإدارياً وتنظيمياً.

وفي بيانهم الذي أصدروه عقب تأسيس الاتحاد أكدوا أن الهدف منه هو التصدي لقطر التي سيطرت على الاتحاد الآسيوي.

واعترفوا ضمنياً وقتها أن فشلهم في إقامة مباريات دوري أبطال آسيا بملاعب محايدة، ونجاح قطر في تثبيت مباريات البطولة القارية بنظام الذهاب والإياب حسب لوائح الفيفا والاتحاد الآسيوي، كان من الأسباب الرئيسية التي دفعتهم للانتقام من قطر، ورد الضربة إليها وإفشالها بعد أن نجحت وبجدارة في استمرار نظام الذهاب والإياب بدوري الأبطال، وعدم تطبيق نظام اللعب بملاعب محايدة بحجة عدم وجود الأمان والأمن في قطر، وهذا كذب وادعاء غير صحيح أثبتته قطر بالأدلة والبراهين، ومن خلال استقبالها وفد اللجنة الأمنية ووفد الاتحاد الآسيوي التي زارت قطر والسعودية والإمارات، وأقر رسمياً بضرورة استمرار الذهاب والإياب وإقامة المباريات في الملاعب القطرية التي تتمتع بأمن وأمان غير موجود في دول الحصار نفسها.

أسباب الفشل

هناك أكثر من سبب وراء الانسحاب من اتحاد جنوب غرب آسيا وعدم إشهاره وفشله قبل أن يبدأ، لكن هناك سببان رئيسيان وراء الإخفاق والفشل والانسحاب.

السبب الأول: كما أكدت مصادر بالاتحاد الآسيوي، يعود إلى أن الهند والاتحادات الأخرى، اكتشفت النوايا الحقيقية وراء تأسيس الاتحاد، وأنها أهداف غير رياضية، وهي موجهة بتعمّد تجاه دولة تنال كل احترام وتقدير العالم وأيضا القارة خاصة وأنها تستعد لاستضافة مونديال 2022.

وكشفت الدول المٌنسحبة الأغراض الدنيئة للسعودية والإمارات والبحرين من تأسيس الاتحاد بعد أن كشفوا عن وجههم الحقيقي وأن الهدف من التأسيس لا يسعى للأهداف الستة المعلنة، وأن هناك أهدافاً خبيثة أخرى من ورائه، لذلك قرّرت على الفور الانسحاب منه خاصة أن هذه الاتحادات تربطها بقطر وباتحاد الكرة علاقات قوية وجيدة ومتينة وقائمة على الاحترام والعلاقات الجيدة.

السبب الرئيسي الثاني: ربما لا علاقة له بقطر مباشرة، لكنه علاقة بالاتحادات الثلاثة السعودية والإمارات والبحرين، وترتبط هذه العلاقة بالانتخابات المرتقبة للاتحاد الآسيوي التي ستجرى في أبريل المقبل والتي سيتنافس عليها الشيخ سلمان بن إبراهيم الرئيس الحالي، والسعودي عادل عزت رئيس الاتحاد السعودي السابق وهو نفسه رئيس اتحاد جنوب غرب آسيا.

وحسب مصادر بالاتحاد الآسيوي فإن نية عادل عزت في الوقوف أمام سلمان بن إبراهيم آل خليفة في انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي كانت السبب وراء انسحاب الهند وباقي الدول من اتحاد جنوب غرب آسيا.

وكشف المصدر أن الشيخ سلمان بن إبراهيم هو من طلب من الهند وهذه الاتحادات الانسحاب من الاتحاد الجديد المزعوم، وهي ضربة مُوجعة وقوية للمؤسس تركي آل الشيخ صاحب فكرة ترشيح عادل عزت لرئاسة الاتحاد الآسيوي، وهو الذي عقد اجتماعات مع رؤساء اتحادات الكويت والسعودية وأيضاً البحرين بالمناسبة لتأييد عادل عزت ضد الشيخ سلمان بن إبراهيم!.

ونقلت بعض المواقع والوكالات الأجنبية عن مسؤولين باتحادات الهند وباكستان أنه لا يمكن للكرة في القارة الآسيوية أن تكون تحت رئاسة عادل عزت، وأن هذه الاتحادات الستة تؤيد ترشيح سلمان بن إبراهيم للاستمرار في رئاسة الاتحاد الآسيوي وهي ضربة جديدة وقوية لدول الحصار التي لم تحترم حتى أبناءها وقرّرت الوقوف ضد أحدهم وهو الشيخ سلمان بن إبراهيم وعدم مساندته وترشيحه من أجل السعودي عادل عزت.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

10 × 1 =