مصر الجديدة ـ السعودية.. شقيقة "لجين الهذلول" تكشف أغرب رسالة وصلتهم من "دوائر صنع القرار" بخصوص المعتقلات

شقيق المعتقلة السعودية لجين الهذلول يكشف: ”تعرضت للضرب والصعق بالكهرباء والتحرش”

قال وليد الهذلول في مقاله: “بينما يصدح صوت ماريا كاري ، بالغناء على خشبة المسرح في السعودية، في محاولة مثيرة للشفقة لإظهار تسامح البلد تجاه النساء، يقبعُ العديد من نسائها في الزنازين لمجرد قيامهن بحملات تطالب بتحسين معاملة النساء”.

 

وتابع الهذلول: “تعرضت معتقلات للتعذيب الوحشي والاعتداء الجنسي، أختي واحدة منهن.. كمحبٍ لفن ماريا كاري، أتمنى لو ناشدت السلطات الإفراج عن أختي على المسرح”. مردفاً: “لستُ كاتباً ولم أكتب مقالاً من قبل لكن أختي لا تنتمي إلى السجن وأنا مدين لها بالتحدث عنها، عقب 8 أشهر من الصلاة من أجل الإفراج عنها دون جدوى”.

في نفس السياق، كشف وليد الهذلول أن “والديه استطاعا زيارة شقيقته في السجن في الآونة الأخيرة، وروت لهما كيف نُقلت من سجن ذهبان (في جدة) بحلول منتصف الليل إلى ما يعرف بـ “الفندق”، الذي وصفته بأنه “قصر الإرهاب” وأوضحت أنه يبعد 10 دقائق فقط عن السجن، مشيرةً إلى إنها كانت تُنقل إليه معصوبة العينين بعد وضعها في صندوق سيارة حتى تصل المكان السري، حينها تبدأ جلسات التعذيب عادةً في الطابق السفلي من المكان”.

ولفت الشاب السعودي إلى أن شقيقته خلال حديثها مع والديها عن جلسات التعذيب، كانت يداها تهتزان لا إرادياً، مُعرباً عن خشيته “أن يلازمها أثر التعذيب إلى الأبد”.

وأضاف: “لجين بطلة في الدفاع عن حقوق المرأة في السعودية، وتركز أغلب نشاطها على إنهاء الوصاية الذكورية عليها، ومنحها حقَ القيادة وردع العنف المنزلي. عملت لجين مع النساء الضعيفات لإيجاد حلول لهن حتى لا نرى حالاتٍ مشابهة لحالة “رهف القنون

وعبر وليد الهذلول عن رفضه حرص السعودية على الترويج لنفسها كبلد إصلاحي بينما “الإصلاحي السعودي الحقيقي محتجز خلف القضبان” وتابع قائلاً “شقيقتي ليست خائنة.. شقيقتي وطنية وكل ما أرادته أن تحيا السعوديات بأمان”.

ثم بين أن “حلم لجين كان أن تتمكن الضحايا من النساء من العثور على الأمان دون الاضطرار إلى الفرار من البلاد، حتى أضحت أختي ضحية المطالبة بمأوى آمن للمعنفات!”.

وكانت الفتاة قد اجرت مكالمة مع شقيقها عقب شهر واحد من إلقاء القبض عليها، حيث اتصلت به من رقم تم حجبه لتخبره أنها محتجزة في (فندق) في جدة ولم يكن سجناً تقليدياً” كما قالت له “حالما أصبح حرة سأساعدك في العثور على فتاة أحلامك” ليرد شقيقها “لنركز على إخراجك أولاً ومن ثم نفكر في الحب والرومانسية”، مردفاً “لديها قلب كبير، وتهتم دائماً بالآخرين أكثر مما تهتم بنفسها”.

“عندما أفكر في ما يجري بهذا الطابق السفلي، أشعر بالمرض” كتب وليد في مقاله مضيفاً “أختي قالت إنها تعرضت للجلد والضرب والصعق بالكهرباء والتحرش بشكل متكرر. وقالت إن ملثمين أيقظوها مراراً في منتصف الليل ليهتفوا بتهديدات لا يمكن تخيلها، مؤكدةً أن هذا التعذيب أشرف عليه سعود القحطاني، أحد كبار مستشاري ولي العهد محمد بن سلمان”.

وتساءل وليد: “أليس ما يحدث مع شقيقتي هو تعريف الدولة المارقة؟” واستطرد قائلاً “إلى جانب أشكال التعذيب الجسدي الكثيرة، كان على شقيقتي أن تتحمل الاستجوابات المرعبة، أحد المحققين قال لها ذات مرة “إن لم تتزوجيني فسوف أغتصبك”. وحين رفضت العرض ساءت المعاملة واشتد التعذيب”.

وأردف قائلاً: “تدعي السعودية دائماً أنها تحترم سيادة القانون. بدأت أشك بذلك، فعائلتي ممنوعة من السفر حالياً دون أي سند قانوني. لم تجرَ أي محاكمة بهذا الشأن” مشدداً على أنه “إذا أرادت المملكة إنجاح “رؤية 2030” وجلب الاستثمارات الأجنبية، فلا بد أن يلمس الأشخاص احترام سيادة القانون”.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

1 × = 6