مصر الجديدة ـ سامح عسكر: الاعتذار عن الفتوحات مطلب تنويري

سامح عسكر: الاعتذار عن الفتوحات مطلب تنويري

سقط الإخوان سياسيا في مصر عام 2013 ولم تسقط رؤية الشعب في الدين على أنه “مذهب سياسي” لا “عقائدي سلوكي” فنجد تصورات العوام كلها موافقة لرغبات شيوخ الدين في اعتبار الإسلام سلطة سياسية وتجربة فتوحات وغزوات لنشر الإسلام، وهذا ما أثاره فضيلة الشيخ والصديق العزيز “نشأت زارع” في اعتبار أن الفتوحات الدينية بعد موت الرسول ما هي إلا خطيئة سياسية يتحمل وزرها أصحابها ولا تقع على عاتق الدين.

إلى هنا تكمن المشكلة في مواجهة بين تيارين، الأول “إسلام سياسي” تمثله الجماعات ورجال الدين بالكلية الذين يرون الإسلام سلطة سياسية قديمة لا يجب أن تنفك بالزمن بل يجب إحياء معالمها وأدواتها إذا ما أتيح لها ذلك، مما يعني أن عكوف الشيوخ عن طلب الخلافة والإمامة الآن يعود لضعف هؤلاء عن المواجهة مع السلطة المدنية، أو التي ثارت على الإخوان من قبل وعزلتهم استجابة لرغبات الشعب، أما التيار الثاني: فهو التنوير الناقد لهذا التيار الأول بحيث يراه مجموعة من أفكار همجية وسلطوية خطيرة أنتجت تنظيمات داعش والنصرة والإخوان وغيرها..وبالتالي هي عرضة لإنشاء وصناعة جماعات جديدة إذا لم يقم الأزهر بمراجعتها وإصدار فتاوى رسمية برفضها أو الاعتذار التاريخي عنها.

وهنا يثار سؤال: ما ذنب الأزهر في الفتوحات؟..أليست تلك الفتوح من أفعال العرب القدامى؟..وبالتالي فالأزهر كونه مؤسسة حديثة وتنتمي للشعب المصري فهي غير معنية بالاعتذار، والجواب: أن الأزهر ليس مؤسسة مصرية خاصة بالمصريين بل هو مؤسسة تعليمية كبرى للمسلمين يأتي إليه من كل بقاع العالم بهدف الدراسة وتلقي العلم، وبالتالي فموقفه سيكون معبرا عن العلم الديني الذي يسقيه لملايين الطلبة سنويا ممن يدرسون في معاهده التي بلغت 10 آلاف معهد حسب الإحصاء الأخير إضافة للجامعة وتزويده للأوقاف بخطباء المنابر، وبالتالي فالأزهر متحكم فعليا في دين المصريين والمسلمين..فهو المسئول عن رفد المساجد بالخطباء والأئمة..وهو الذي يزوره عشرات الآلاف من المغتربين سنويا.

لكن الإمام والشيخ “نشأت زارع” لم يقل بضرورة اعتذار الأزهر في الحقيقة إنما قال بضرورة اعتذار المسلمين وقد تم تأويل كلامه خطأ حسب تصريحه الأخير لجريدة الدستور، وقد أتفهم موقفه ذلك بامتصاص ذكي للهجمة عليه وقد أوافقه نوعا ما نظرا لقسوة هؤلاء القوم في التكفير والانتقام..وأن بقاءه على المنبر خطيبا وإماما عقلانيا متسامحا أهم من تصريح عابر يعلم الجميع أنه لا قدرة لأي شيخ وجماعة ورجل دين على إحياء الفتوحات مرة أخرى بنفس الشكل..وأن من سيحاول ذلك سيلقى نفس مصير داعش..وبالتالي فلا حاجة فعلية للاعتذار والزمن وحده كفيل بتقبيح الفكرة عن طريق التجربة.

إنما في رأيي أن الاعتذار عن قصة الفتوحات هي قضية أشمل من النظر إليها بمنظور داعش التي طبقت هذه الفتوحات عمليا في بعض الدول، بل هي قضية فكرية إسلامية شاملة تستدعي النظر في العقائد والفقه الإسلامي بالكلية، بمعنى أن إعادة النظر في الفتوحات يستوجب إعادة النظر مباشرة في أحكام الفقه الجهادي المبني عليها..وهذا يعني تحويل القتال إلى قضية سياسية فورا لا أنه قضية دينية كما هو يفترض الآن في مدارس الفقه المختلفة، والنتيجة المباشرة التي تترتب على ذلك هو إلغاء كل أحكام الجهاد من كتب الفقه واعتبار أن ما سطر في كتب الفقه القديمة هو مجرد تراث قديم لا ينبغي إحياؤه بل وضعه في المتاحف للنظر والتأمل.

كذلك يستدعي النظر في قصة الفتوحات مراجعة وإلغاء كل قضايا الذمة والجزية والتمييز ضد المخالفين في الرأي، لكون هذه القضايا الفقهية التي شغلت حيزا كبيرا في كتب الفقه تخص معارك الفتوحات بالأصل، فلولا هذه الغزوات ما ظهر مصطلح “أهل الذمة” ولا “عقد الذمة” ولا “الجزية” ولا ما ظهر التمييز ضد أهل الكتاب في الثروة والسلطة والشهادة..وغيرها، سيؤدي هذا النظر إلى نسف فكرة أن الإسلام مصحف وسيف كما يشيع الجهاديون أو أن الإسلام دين ودولة أو أن الجهاد هو سنام الدين..وما إلى ذلك من ألقاب وأوصاف تعظيمية للقتال تشبعت بها شعوب المسلمين ولا زالت ترى في أن عزتها ورفعة دينها وحُسن عقيدتها لن يكون سوى بقتال الآخرين.

صحيح هذه الأفكار هي التي صنعت داعش وهي مرفوضة حضاريا ومنبوذة سياسيا ودستوريا، لكنها معتقد شعبي يؤثر على سلوك الأفراد فينعكس ذلك على كراهية مكتسبة للآخر في العقل الإسلامي..هنا لا نتحدث عن جماعة يجري صناعتها أو تنظيم يجري تمويله، بل معتقد شعبي وسلوك عام تجاه أي مختلف في الرأي..وبالتالي فمراجعة قصة الفتوحات تعني أن للآخر حقوق مصانة وطلبات مشروعة يجب الإصغاء إليها لا احتقارها أو التقليل من شأنها، فإذا كان للمسلم حقا في أن يملك دولته فاللمسيحي نفس الحق إذا تشاركوا في دولة واحدة، ولا اعتبار هنا لأقلية وأكثرية لأن معيار الملك ليس أكثرهم تدينا بل أكثرهم كفاءة ومهارة، وتلك النقطة بالذات هي التي تسببت في تخلق مجتمعات المسلمين عندما ملّكوا عليهم الأكثر تدينا وقربا من السلطان ولا زالت تمثل عقبة أمام تطور مجتمعات المسلمين إلى الآن.

لقد فات أوان النظر لحقيقة أن الإسلام دين ودولة أو أنه يصلح ليكون دين ودنيا أو به حلول مطلقة لمشاكل عصرنا، لقد قتل هذا البحث تنظيرا بين المسلمين أنفسهم قبل أن يكون بينهم وبين مخالفيهم، فالمسلم المستنير يرى دينه عقيدة وسلوك وأخلاق وشعائر وطقوس..لا أنه دولة وحكومة، ويجتهد في الفصل بين ما هو قانوني وبين ما هو ديني، أما المسلم العادي والذي يتبع رجال الدين بالضرورة يرى خلاف ذلك أن الإسلام دولة أنشأها الرسول ودافع عنها بالغزوات ثم نشرها الصحابة من بعدها في قصة الفتوحات، إذن فالمعتقد الشعبي لا يفصل بين الفتوحات والدين..بالتالي عندما تحدثهم في خطأ هذا الربط فذلك يعني طعنا مباشرا في دينهم، وعليه نفهم أن شعائر كالصلاه والزكاه والصيام..إلخ مرتبطة جميعها بالغزو ونشر الإسلام بالسيف، وهو المعنى المصاغ شعبيا بأن الدين ليس فقط في المسجد..

إننا أمام ثقافة عامة وشعور ديني مرتبط بالسياسة تفجر منذ الستينات لكن بوادرة ظهرت قبل ذلك في جماعة الإخوان وتأثيرها على الفنون والفكر مثلما تأثر الفنان حسين صدقي فكان أول المعتزلين والمطالبين بدولة الإسلام التي صاغها في بعض أفلامه كخالد بن الوليد وغيره، وكذلك أثرت في مفكرين يسار كثيرون اعتنقوا الفكر السياسي الإسلامي كعبدالوهاب المسيري ومحمد عمارة وغيرهم..حتى أثر ذلك على مفكرين آخرين “كخالد محمد خالد” الذي نادى في بداياته بالديمقراطية ونظّر لها في كتاباته لكن شاء أن يركب موجة التدين في أواخر عمره ليطالب صراحة بدولة الإسلام والخلافة الغائبة، حتى أن مفكرين كبار كالدكتور طه حسين وعباس العقاد لم يسلموا من ذلك، فنجد الإثنين بدءاً من الخمسينات وقد تأثروا بالكتابة الدينية ونبذ العقل الشكوكي والأدبي الانفتاحي الذي ميزهم في مقتبل العُمر

الذي يجب فعله في غمرة الهجوم والدفاع عن الشيخ نشأت أن نسأل أسئلة صريحة وجريئة، هل بالفعل قامت تجربة دينية سياسية إسلامية ونجحت؟..هل الفكر الديني قوامه الأول سياسي أم أخلاقي؟..وماذا لو تعارضت السياسة مع الأخلاق أيهما سنقدم..؟..وهل الإسلام في جوهره يقبل تلك الأسئلة أم يرفضها من حيث المبدأ؟..وهل الدين يقبل التنوع السياسي أم يرفضه؟ وأخيرا: هل يوجد نظام حكم في الإسلام تركه الرسول لخلفاؤه؟..فإذا كان هذا النظام موجودا ومفهوما واضحا لماذا اختلف الصحابة وتعاركوا من بعده؟

عدم الإجابة على تلك الأسئلة يعني بقاء حالة التطرف الشعبية كشريان يغذي الجماعات، والحقيقة أن هذا النوع من التطرف الشعبي يبدأ بتحريم الصغائر من التمثيل والأغاني إلى ألعاب التسلية كالشطرنج والطاولة والكافيهات بالعموم.. فيأخذ المتطرف موقفاً من الفن والإبداع والتروية عن النفس حتى يصبح لدينا شخصا معقدا ومعزولا فينتقل آليا لتحريم كل مظاهر العصر من البنوك إلى الدساتير كونها ظاهرة لعالم يرفضه، وينظر لكل من يعمل بها ويدافع عنها على أنه مُحارب لله، ثم ينتقل إلى الاعتقاد بأهمية الشكل فيُطيل لحيته ويُكثر من استعمال السواك، وغالبا يلبس الجلباب أو أزياء المجتمعات المحافظة كالخليج وأفغانستان.. فيتحول الدين لديه إلى دين شكلي صرف..

ثم يتغير ذوقه الفني ويصبح ذوقه وهّابيا.. وبدلاً من الاستماع إلى القرآن بأصوات أبناء بلده يبدأ بسماع القرآن بأصوات الخليجيين لاعتقاده أن لديهم أصل الدين وهم أهل الصلاح ، ثم تكون محطته الأخيرة بسماع محاضرات الولاء والبراء والفرقة الناجية وملاحم آخر الزمان..فيشرع في تكفير الآخرين والاعتقاد بقرب زوال الدنيا وعليه فعل شئ قبل الزوال حتى يقع أسيراً للجماعات فيتم تجنيده بسهولة بعدما رأوا فيه كل عناصر التطرف..فيحمل السلاح ويقتل الأبرياء، لذلك عندي أن أولى طُرق الجريمة هي تحريم الصغائر فتنتقل إلى تحليل الكبائر، وعلاقة كل ذلك بالفتوحات أن التطرف السلوكي منذ البداية بتحريم الصغائر لو لم يرتبط في جوهره بالسياسة فلن يسعى المتطرف لتحويل قوانينه الخاصة لدستور دولة، بل أقصى ما يمكن فعله أن يتشدد مع حاله بتفسير بعض الطقوس والغضب من تركها والتهويل من احتقارها مثلما يفعي متديني الصوفية مثلا الذين يُهوّلون من استعداء وسب الأولياء..برغم عدم ارتباط الوليّ الصالح في أذهانهم بالسياسة.

أختم بروشتة تأثير في الشيوخ والإسلاميين أو الطريقة المُثلى لحوارهم إذا تطلب ذلك الأمر، وعندي أن التواصل معهم ضروري لشرح مخاطر الفتوحات وتأثيرها على العقل الديني وكونها شريان دائم لصنع متشددين كل يوم، ومبدئيا عليك العلم بأن الخصم الأول للمتطرفين هو من يمكنه التأثير فيهم، تأمل كيف كانوا يعادون المرحوم فرج فودة وكيف تعاملوا مع الشيخ علي عبدالرازق، تأمل كيف كانوا يتركون كل شيوخ المعتزلة ويركزون فقط مع ثلاثة ” العلّاف والنظّام وبشر المريسي” ؟..والسبب أن فرج فودة والنظّام والعلاّف كانوا (مُناظِرين) يفحمون الخصم بأسئلة صعبة وجريئة واضحة فنالوا الأذى منهم، السهروردي المقتول كان كذلك مُناظِرا ذكيا وشجاعا فقتله صلاح الدين، كل من يشعروا بقوته وتأثيره فيهم وتهديده للنخب يعادوه ويصفوه بأحطّ الكلمات..

لن أطيل..ولكن هذه بضعة نقاط سلكها المناظرين الأوائل فأثّروا في المتعصبين وتلاميذهم..حتى بعد موتهم لم تموت أسمائهم وظلت هاجس لكل متعصب ومقلّد فيهم، أما الحماية فأزعم أنها متوفرة بنظام مدني عالمي لا يؤمن بسلطوية الدولة على أساس ديني، مما يعني أنهم في حال أرادوا الأذى للمناظرين لن يتمكنوا من ذلك سوى بنسب بسيطة جدا أو تكاد تكون معدومة..

أولا: إحرص على التواصل مع الآخر..لا تتكبر..فمفتاح التأثير في التواصل، وكلما كنت متواضعا للعلم كلما زاد عدد الأشخاص المؤيدين لوجهة نظرك فيهم أو على الأقل متعاطفين مع حالتك بصفتك صادق وباحث عن الحقيقة.

ثانيا: إشرح لهم أن تواصلك معهم هو فائدة للجميع وأنك مُحبا لست كارها لأحد

ثالثا: لا تصر على ربح كل شئ..فالتأثير يلزمه حس تفاوضي يمكن فيه الوصول لنقطة وسط، ودائما أستعمل ذلك في نقاشاتي معهم على الأرض أو هنا ، أسميه (مشترك إنساني) طالما أصبح مؤمنا بحقيقة تعد مدخلا للفهم فهو تطور يلزمه الوقوف ثم البناء عليه مستقبلا..إحذر من مكسب كل شئ..فلا أحد يكسب دائما ومطلقا

رابعا: إذا كان الشخص متكبرا تكلم معه بحماس ولغة حادة، سيكسر ذلك غروره النفسي ويتخلى عن حرصه في المبادرة..وشيئا فشيئا سيتفهم وجهة نظرك وإن لم يؤمن بها، طريقة النقاش الحماسي – والموضوعي في ذات الوقت – ملهمة جدا ويستعملها الخطباء بكثرة.

خامسا: كن صادقا معه ولو تبين خطأك في مسألة اعتذر فورا، فالاعتذار له سحر هائل في النفوس يُكسِب الطمأنينة ويُشعر الطرف الآخر بالأمان ، وأغلب مشاكل التطرف مع الآخرين هو شعوره بالخطر على نفسه.

سادسا: استمع له جيدا ولا تقاطعه فإذا تبينت موضوعيته اشرح له بالتفصيل ما يُشغله ، أما إذا كان متعصبا جاهلا إهجم عليه بالأسئلة المتوالية وبلهجة حماسية، وفور شعوره بالعجز عن فهم ورد الأسئلة سينكسر وتقل حدة تعصبه.

سابعا: في لغة الجسد تكلم معه بدون حركات كثيرة..فإذا تحركت أعضاءك مثلا (رأسك ذراعك) فلا تحركها وقت الكلام، الإسلاميين بالذات متشبعين بفكرة نظرية تتطور بالحركة وتزول بالصمت، وهذا سر عشقهم للخطباء الحركيين..ولكي تكسر هذا القالب إحرص على الهدوء والثبات النفسي والانفعالي قدر الإمكان..

ثامنا: كن واثقا من نفسك جدا واحترم محاورك مهما رأيته سيئا..تمتع بالصبر عليه وعلى غباءه إن ظَهر، فالغباء ليس ذنبا لكنه يصبح ذنبا إذا واجهته بالعنف فيبادلك بعنف أكثر

تاسعا: إحرص على وضوح كلامك وبساطته قدر الإمكان، نصف التأثير في الوضوح والبساطة..والنصف الآخر في الأسئلة وشرح الحقائق ، وهذا سيتحقق بالتمثيل المنطقي في الواقع..فكثيرا منا عندما يضرب الأمثلة يخطئ منطقيا في القياس والمقارنة..هذا يستفزه وبالتالي عليك تعلّم المنطق لكي تضرب الأمثلة بشكل صحيح.

عاشرا وأخيرا: لا تحتكر الكلام لنفسك إذا حضرت مناظرة أو حوار لا تذهب لوحدك حتى لو كان شخصا واحدا، فالشروح العقلية والاستنارة تنضبط بكثرة زوايا النظر، وما قصّرت في شرحه وتبيانه سينجح فيه زميلك، علاوة على الرهبة من الكثرة..فجزء كبير من غلو وتطرف البعض شعورهم بالقوة والغَلَبة فإذا شعروا بالضعف أو تكافؤ القوى ناقشوا بهدوء.

لا أزعم أنني أطبق كل ذلك لكني أحاول قدر الإمكان ، وشخصيا لو حققت نصفهم بطريقة جيدة فقد أصبحت محاورا مميزا ومشروعا مهما للتأثير، وقبل كل شئ احرص على القراءة والاطلاع لتمتلك ما تريد شرحه ولا تقصر في تبيان شئ، ، فالجماعات والعوام يعشقون القوة ويحتقرون الضعف..وما يرووه في مجالسهم بالرحمة هو كذب، لأن فرص القسوة لديهم لو توفرت ستكون مقدمة على الرحمة حين يخص ذلك أحد خصومهم أو ممن يعتبروه عدوا، فلديهم عُرف مشهور باغتيال العدو معنويا بأي وسيلة حتى لو كذب..كونهم لا يفصلون بين معاركهم الفكرية والعسكرية، فيظنون أن الكذب مباحا في الخلافات الفكرية لإباحته في ميدان المعركة سلفا، ولديهم أن الهزيمة في الفكر مقدمة لهزيمتهم في السياسة وضياع حلمهم في الدولة.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

3 + 1 =