مصر الجديدة ـ رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة مهدد بالإقالة بسبب زيارة بومبيو
رئيس الجامعة الأمريكية فرانسيس ريتشاردوني

رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة مهدد بالإقالة بسبب زيارة بومبيو

تسببت قرارات رئيس الجامعة الأمريكية في القاهرة “فرانسيس ريتشاردوني” خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي، “مايك بومبيو” للقاهرة، في تهديد بقائه بمنصبه.

وعند زيارة “بومبيو” إلى القاهرة، الشهر الماضي، وضع “ريتشاردوني” إحدى قاعات الجامعة الأمريكية، والحرم الجامعي بشكل عام، تحت تصرف السفارة الأمريكية، لاستضافة المؤتمر الصحفي الذي عقده “بومبيو” أثناء زيارته لمصر.

لكن ذلك القرار جرى اتخاذه بشكل فردي، دون اتباع الإجراءات الإدارية المعتادة عند استقبال الشخصيات العامة، وعلى رأسها التشاور مع ممثلي الفئات المختلفة بالجامعة.

واستهل “بومبيو”، الخطاب الذي ألقاه في الجامعة الأمريكية في القاهرة، 10 يناير/كانون الثاني الماضي بالقول: “أشكر فرانسيس ريتشاردوني.. شكرا لخدماتك للولايات المتحدة بجانب المهام التي تقوم بها هنا”.

لكن هذا الشكر تحول إلى تهديد لبقاء رئيس الجامعة في منصبه، فخلال أقل من شهر، تسببت الزيارة في تصويت كل من الجمعية العمومية لأساتذة الجامعة ومجلس شورى الجامعة بسحب الثقة من “ريتشاردوني”، بنسبة أصوات تعدت 80%.

وفُرضت تدابير أمنية على الحرم الجامعي في يوم الزيارة، فيما يتعلق بالدخول والخروج وحرية الحركة داخل الجامعة، واقتصرت الدعوة على من اختارتهم السفارة الأمريكية من الشخصيات العامة ووسائل الإعلام، وإقصاء مجتمع الجامعة، بحسب “BBC”.

ووصف “ريتشاردوني” الزيارة بأنها “فرصة ليعرف الجمهور حول العالم أن الجامعة الأمريكية في خدمة مواطني مصر والعالم العربي، ومنارة لنظام التعليم الحر الأمريكي”.

وأثارت الزيارة استياء الأساتذة والطلبة، الذين اعترضوا على وضع الجامعة في شبهة الربط بالخارجية الأمريكية، ووكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه)، بجانب شخص “بومبيو” المثير للجدل بسبب تصريحاته بتأييد التعذيب ورفضه غلق معتقل “غوانتانامو”.

ويقول رئيس اتحاد الطلبة السابق، “طاهر المعتزبالله”، مؤلف كتاب “الحركة الطلابية في الجامعة الأمريكية”، في حوار مع “بي بي سي” إن التصويت بسحب الثقة أمر غير مسبوق في تاريخ الجامعة.

وبحسب ميثاق الجامعة الأمريكية في القاهرة، فهي مؤسسة تعليمية غير مسيسة وغير هادفة للربح، ودائما ما تعاملت إدارتها بحذر مع الوقوع في شبهة اتخاذ موقف سياسي أو استضافة شخصيات تسقط توجهاتها على صورة الجامعة.

لكن خطاب “بومبيو” تضمن عددا من النقاط الشائكة، إذ استهله بانتقاد لاذع لسياسات الرئيس الأمريكي السابق، “باراك أوباما”، ثم استرسل في الثناء على سياسات الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي”، وتعاون دول الخليج في “محاربة الإرهاب”، وتعاون النظم العربية الحالية مع (إسرائيل).

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

2 × = 18