مصر الجديدة ـ الصين تتحدى "ضغوط أمريكا" بالإبقاء على واردات النفط الإيراني

خبراء يؤكدون استفادة مصر من الحرب التجارية القادمة بين أمريكا والصين

حرب تجارية بدأت تلوح في الأفق، بين الصين والولايات المتحدة، بعد رفع بكين الرسوم على واردات أمريكية، تقدر بقرابة 50 مليار دولار، بنسبة تقارب 25%، كما فرضت رسوم جديدة على واردات السيارات والكيماويات وغيرها من السلع.

يأتى ذلك ردا على فرض رسوم تبلغ 25% على نحو 1300 منتج صيني تتنوع ما بين المنتجات التكنولوجية والطبية ووسائل النقل.

“بوابة روزاليوسف” حاولت التعرف على أثر تلك التحركات المتبادلة، بين أكبر قوتين اقتصاديتين بالعالم، على الأسواق المصرية، وكيف يمكن الاستفادة من تلك المتغيرات، في استقطاب الاستثمارات لمصر.

قالت الدكتورة يمن الحماقى، أستاذ الاقتصاد جامعة عين شمس، إن الفرص للاقتصاد المصري، متاحة بشدة طوال الوقت، إلا أنها تحتاج لوضع خطط جادة، قائمة بالأساس على التصدير، لإحداث تنمية قائمة على الإنتاج، ما يجعلها تنمية حقيقية ومستدامة، لاسيما وأنها بقدر ما تحدث من نقلة اقتصادية للوطن والمواطن، يكون لها أثر كبير على الحياة الاجتماعية، كونها تعمل في المقام الأول بالقضاء على البطالة والفقر، أهم مشكلات الاقتصادات الناشئة.

وأضافت الحماقى، أن مشروع طريق الحرير الذي تشترك فيه مصر والصين، يمكنه جذب استثمارات صينية ودولية، تقدر بـ 100 مليار دولار، وكذا الانتباه لكون الميزان التجارى المصري- الصينى، ينحاز بشدة للمصلحة الصينية، وهو ما بدأت الحكومة الانتباه إليه، وعملت على إحداث تغيير، يصب في الصالح المصري، لكنه لايزال بقدر غير كاف، ما يستلزم بذل مجهودات أكبر، خاصة من خلال وجود وحدة للصين بمجلس الوزراء.

وأوضحت أستاذ الاقتصاد، أنه لابد من وضع إستراتيجية تصدير جيدة، تزامنا مع دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتي قد تكون داعما رئيسيا لعمليات التصدير، وتحسين الأداء الإنتاجى ووضع أولويات محددة للأسواق سواء الداخلية، أو محاولات فتح أسواق خارجية بجدية.

من جانبه قال الدكتور محسن خضير، خبير أسواق المال، إن البورصة المصرية، وحركة الأسهم والسندات الدولية، قد تستفيد من تلك المتغيرات في العلاقات الصينية- الأمريكية، كون الحرب التجارية بين واشنطن وبكين قد تدفع المستثمرين للتوجه نحو أصول الأسواق الناشئة، لا سيما حال تراجع الأسواق عن نظرتها المتفائلة لنمو الاقتصاد العالمي، ما يؤدى إلى انخفاض عوائد الأصول العالمية، ما من شأنه تعزيز النظرة المستقبلية الإيجابية لأصول الأسواق الناشئة.

وأوضح خبير أسواق المال، أن التشريعات الأخيرة بالأسواق، وبرنامج الطروحات بالبورصة، بجانب عمليات طرح السندات الدولية بفائدة كبيرة، قد تدفع المستثمرين سواء بالصين أو أمريكا وغيرهما إلى الانطلاق باستثماراتهم من خلال جميع تلك الأدوات المالية.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*