مصر الجديدة ـ صحيفة: الأردن رفض عرضا سعوديا بمليار دولار لحظر الإخوان
محمد بن سلمان والعاهل الأردني

تمهيدا لـ “صفقة القرن” .. السعودية تضغط على الأردن لتدويل إدارة المقدسات الفلسطينية

تتجه العلاقات “الأردنية –السعودية” نحو التأزّم، إثر رفع الرياض منسوب التوتر مع عمّان بسبب مواقفها الأخيرة وعدم رضوخها لأوامر آل سعود والوقوف معهم في القرارات المتعلّقة بالأزمات في المنطقة، بدايةً من الأزمة الخليجية وحصار قطر، مروراً بإعتقال الملياردير صبيح المصري وصولاً إلى القمة الإسلامية الطارئة التي استضافتها تركيا وغابت عنها الرياض نصرة للقدس واستنكاراً لقرار الإدارة الأميركية بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني.

قبل أيام عقدت في العاصمة المغربية الرباط، جلسة للبرلمانات العربية من أجل القدس، غير أن المشهد لم يكن نصرة للأقصى فقط بل عمد وفد الرياض إلى الاعتراض على إدارة الأردن للمقدسات في الأراضي المحتلة، حيث تخللت الدورة الـ24 “للإتحاد البرلماني العربي” مناكفات وخلافات حادة بين الوفدين، مع إعلان الرياض اعتراضها على وصاية الأردن على الأوقاف والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة.

وكشف الاعتراض السعودي على رغبة الوفد الأردني في التحدث عن تأكيد الوصاية الأردنية على القدس، عن خلافات رسمية مطمورة بين عمان والرياض، واقترح الوفد السعودي منح المسألة ما سمّاه “بعداً إسلامياً” أوسع، من دون التفات الرياض إلى استئثارها بإدارة المشاعر المقدسة في الحجاز ورفض تدويل إدراة المشاعر وهو المطلب المعتاد من قبل الدول الإسلامية، إثر الأزمات والكوارث التي تشهدها مواسم الحج.

يبدو أن الأقصى وغياب القضية عن الرياض واهتماماتها لم تكن المحرّك الأول للتوتر بين البلدين، فقد سبق ذلك إعتقال الرياض لرجل الأعمال صبيح المصري، ولم يفرج عنه إلا بعد تسوية سياسية تدخل فيها ملك الأردن شخصياً وفق ما نشرت وسائل إعلام، كما كان للأزمة الخليجية دور هام في إشعال التوتر، بعد رفض الرضوخ الأردني للإرادة السعودية في المشاركة بحصار قطر.

وأصل الحكاية يعود على ما يبدو لبعض بنود «صفقة القرن» التي تقول بترحيل السكان الفلسطينيين في الضفة إلى الأردن، أيّ إلى شرق النهر. وهو مشروع «إسرائيلي» قديم ومعروف، لكن ما هو جديد فيه هذه المرة هو الإخراج السعودي له أيّ توكيل الرياض بنزع الوصاية الهاشمية عن المقدسات غرب النهر ما يفقد العرش الهاشمي مشروعيته الدينية التي يتباهى بها ويستند اليها في حكم الإمارة، ما يفضي إلى إسقاط العرش عملياً وتسليم الأردن للفلسطينيين طبعاً الأميركي الهوى، حسب مخطط «صفقة القرن»!

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

− 6 = 3