مصر الجديدة - الناشطة الصحفية إسراء عبد الفتاح
الناشطة الصحفية إسراء عبد الفتاح

تفاصيل خطيرة حول تعذيب إسراء عبد الفتاح

كشف الصحفي “محمد صلاح”، الذي كان مرافقا للناشطة “إسراء عبدالفتاح”، لحظة اعتقالها، ليل السبت، تفاصيل ما قال إنها ليلة كاملة من التعذيب عاشتها “إسراء” داخل مقر جهاز الأمن الوطني بعد القبض عليها.

وقال “صلاح”، عبر صفحته بـ”فيسبوك”، إن تعذيب “إسراء” بدأ منذ لحظة القبض عليها، حيث تم الاعتداء عليها بالضرب، لإجبارها على ركوب السيارة بصحبة رجال الأمن الذين كانوا يرتدون زيا مدنيا. وأضاف أنه بعد وصولها لمقر جهاز الأمن الوطني، طلب منها ضابط التحقيق كلمة سر هاتفها الشخصي لفتحه، فرفضت، فهددها بالإيذاء الجسدي، وأمام استمرارها بالرفض، أدخل عليها مجموعة من المخبرين حيث اعتدوا عليها بالضرب الشديد.

وتابع أن الضابط دخل إليها مرة أخرى، ففوجئ باستمرار رفضها، فجن جنونه وأجبرها على خلع معطف كانت ترتديه وخنقها به، حتى كادت أن تلفظ أنفاسها، وهنا انهارت قواها وأخبرته بكلمة سر الهاتف. وأكد “صلاح” أن “إسراء” تم تقييد يديها فوق رأسها بالحائط وتقييد رجليها، في وضعية تعذيب تجعل الجسم في وضع مشدود ومؤلم، وأنها استمرت على هذا الوضع لمدة 8 ساعات كاملة، وخلال تلك الفترة بدأ الضابط استجوابها، بعدما انهارت قواها من التعب والتعذيب، وبدأ باستخدام تطبيقات التواصل على هاتفها، ليسأل عن علاقتها بالأشخاص الذين تتواصل معهم.

وأوضح أنه بعد انتهاء الاستجواب، أخبرها الضباط أنه سيتم عرضها على النيابة، وحذروها من الحديث عن التعذيب الذي تعرضت له وإلا سيتم إرجاعها إليهم واستئناف التعذيب، لكن “إسراء” أخبرت وكيل النيابة بكل شيء، وأطلعته على آثار تقييد ذراعيها وقدميها، لكنه تجاهل الأمر وأصدر قرارا بحبسها لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات.

وأكد أن “إسراء” طالبت بعرضها على الطب الشرعي لإثبات التعذيب، وهددت بالإضراب عن الطعام، لحين التحقيق فيما حدث لها. وقال “صلاح” إن “إسراء” طلبت من الجميع نشر قصة تعذيبها، لأنها فكرت في مفارقة حدوث ذلك لها، رغم كونها ناشطة شهيرة وحائزة على جوائز دولية، ويعرفها الكثيرون داخل مصر وخارجها، وتساءلت عن ما يحدث لآلاف المعتقلين غير المعروفين، والذين يتم القبض عليهم وترحيلهم إلى مقرات الاحتجاز السرية تلك، ويمكثون داخلها بالأيام والأسابيع، على حد قوله.

وطلب الصحفي من الجميع مشاركة ما كتبه، نزولا على رغبة “إسراء” الذي قال إن كل ما تفكر فيه هو كيفية منعهم من تعذيب معتقلين آخرين. يذكر أن النيابة قررت ضم “إسراء” للقضية رقم 488 المتهم فيها المحامية والناشطة الحقوقية “ماهينور المصري”، متهمة إياها بـ “الانضمام لجماعة محظورة، ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي”. ووفق ما تداوله محاموها وناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تعرضت “إسراء” للتعذيب والضرب المبرح، وظهر عليها في النيابة كدمات في اليد والكتف، وكدمات في الظهر، وكدمات في مختلف أنحاء جسدها.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

7 × 1 =