مصر الجديدة ـ أنباء عن استدعاء المغرب سفيره بالإمارات
الملك محمد السادس

تعرف على أسباب غياب الملك محمد السادس عن قمة الظهران

في الوقت الذي انتظر في الكثير من المراقبين ووسائل الإعلام حضور الملك محمد السادس لأشغال القمة العربية في نسختها التاسعة والعشرين المنعقدة الأحد 15 أبريل 2018 بمدينة الظهران بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، لم يكن من ذلك نصيب من الواقع، إلا حضور شقيق الملك الأمير مولاي رشيد الذي لم يتم بدوره الإعلان الرسمي عن حضوره إلا لحظة وصوله مطار الظهران.

وبالعودة قليلا إلى الوراء، فقد سبق وأن أعربت المملكة المغربية عن موقفها الواضح من عدم جدوى وفعالية القمم العربية بسبب الوضع العربي الحالي الضعيف والمتشرذم من جهة، ومن جهة أخرى إلى الطابع الشكلي وغير الفعال الذي تتسم به هذه القمم الذي ما زال قائما.

كما لا ننسى أيضا الإشارة إلى اعتذار المملكة المغربية عن استضافتها لنسخة 2016، حيث سبق وأن أشارت كلمة الملك محمد السادس، التي تلاها نيابة عنه وزير الخارجية آنذاك صلاح الدين مزوار، إلى أن “إرجاء حق الممكلة المغربية لحقها في تنظيم القمة العربية، لا يعني تخلي المغرب عن العمل العربي المشترك، أو إهداره لأي جهد في سبيل إنجاح الدورة السابعة والعشرين، التي نحن بصددها اليوم، والتي تفضلت الشقيقة موريتانيا باستضافتها”، موضحة هذه الكلمة بأن هذا قرار المغرب أملاه “واجب التحليل الموضوعي المتجرد للواقع العربي، وضرورة التنبيه إلى المخاطر الداخلية والخارجية التي تستهدف تقسيم البلدان العربية، وذلك حتى نستنهض الهمم لمواجهة تلكم المخططات، ولاسترجاع سلطة القرار، ولرسم معالم مستقبل يستجيب لطموحات شعوبنا في التنمية ويليق بالمكانة الحضارية لأمتنا العربية”.

وفي النسخة الماضية لـ2017 التي انعقدت بالأردن ورغم إلحاحية العاهل الأردني عبدالله الثاني الذي أتى بقدميه إلى الرباط قبل أقل من أسبوع على انعقاد قمة البحر الميت بعمّان، من أجل انتزاع تأكيد حضور الملك محمد السادس، إلا أن استمرار الوضع العربي على ما هو عليه من توتر وتشرذم هنا وهناك، إضافة إلى اعتبار القمة العربية غاية في حد ذاتها، وحضورها مجرد اجتماع مناسباتي أدى إلى استمرار الغياب المغربي على أعلى مستوياته.

الرؤية المغربية صارت إذن واضحة أمام الأشقاء العرب، بضرورة استنهاض الهمم، وترك الخلافات البينية جانبا، لجعل الكلمة العربية ذات فعالية وتأثير في المحيط العالمي.

أما المغرب ككيان عربي فهو حاضر في القمم العربية، غير أن حضور الممثل الأول للمملكة يظل في غير محله في ظل الوضع العربي الراهن، من جهة، ومن جهة أخرى، لئلايشكل حضور الملك محمد السادس عن قمة هذا البلد دون البلد الآخر، حزازات في علاقاتها مع المملكة، وأن المحدِّد الأساسي للغياب الملكي هو الوضع العربي المتشرذم وضعف القمم العربية، وليس في الدول المحتضنة كموريتانيا والأردن والسعودية وغيرها.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

8 × = 64