موقع مصر الجديدة الإخباري ـ "بن زايد" و"بن سلمان" وملكا البحرين والمغرب.. أحدهم يلتقيه نتنياهو علنا قريبا
الأمير محمد بن سلمان والأمير محمد بن زايد

“بن زايد” و”بن سلمان” وملكا البحرين والمغرب.. أحدهم يلتقيه نتنياهو علنا قريبا

“نتنياهو يريد زيارة دولة عربية جديدة قبل الانتخابات”، هكذا بدأت صحيفة “هآرتس” العبرية تقريرا لها، مضيفة أن “الرحلات السرية التي يقوم بها رجال أعمال إسرائيليون لدول الخليج العربي باتت حقيقة واضحة، والآن يريد رئيس الوزراء نتنياهو الاقتداء بهؤلاء؛ لكن بالإعلان رسميا عن زيارة دولة عربية جديدة تضاف لسلسلة زياراته السابقة”.

وتابعت الصحيفة “رئيس الموساد يوسي كوهين  ورئيس مجلس الأمن القومي  مائير بن شبات، ومساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي، يعملون بجد في الأيام الأخيرة في محاولة لترتيب زيارة يقوم بها نتنياهو لدولة عربية جديدة في الفترة المتبقية قبل إجراء الانتخابات الإسرائيلية،  وقبل أسبوع واحد فقط، توجه الرجل لأوغندا ملتقيا هناك مع عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي”.

وأوضحت “على رأس الشخصيات المتوقع أن يلتقيها نتنياهو بشكل علني في الفترة القادمة، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إذا نجحت هذه الخطوة وعقد الاثنان جلسة علنية في أي مكان بالعالم، لا شك أن هذا سيكون أبرز إنجازات رئيس الوزراء على الصعيد السياسي والأمني وإسهامًا كبيرًا في العلاقات الخارجية لتل أبيب”.

وقالت “تحقيقًا لهذه الغاية، يستخدم رجال نتنياهو العلاقات الجيدة التي أقاموها مع الإدارة الأمريكية ووزير الخارجية مايك بومبو على وجه الخصوص، ومن المعروف دور الأخير لتمهيد الطريق أمام لقاء نتنياهو والبرهان، بل وإقناع الزعيم السوداني بالتقاط صورة مشتركة تجمعه مع رئيس وزراء إسرائيل”.

محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي –تستكمل الصحيفة العبرية- هو المرشح الثاني للقاء نتنياهو، وذلك بعد مرور أكثر من عشر سنوات على إقامة علاقات وثيقة بين منظومتي الأمن والاستخبارات في كل من الإمارات وإسرائيل، وهي العلاقات التي من ضمن تجلياتها منح وزارة الدفاع الإسرائيلية أبو ظبي معدات أمنية لحماية المنشآت والقصور في مختلف الدولة الخليجية، علاوة على برامج وأجهزة استخبارات للحرب الإلكترونية”.

وذكرت”إذا لم ينجح خيار بن زايد، سيحاول نتنياهو الوصول إلى البحرين لمقابلة الملك الذي يتمتع بعلاقات أقوى وأكثر انفتاحاً مع إسرائيل في ضوء القلق المتزايد بالخليج العربي من إيران والاتفاق على تهميش النزاع الإسرائيلي الفلسطيني”،  مضيفة “نتنياهو كان من أوائل الأشخاص الذين أدركوا التغييرات الاستراتيجية في الشرق الأوسط واستفاد منها لتعزيز صورته الانتخابية والسياسية”.

وتابعت “هناك أيضا خيار رابع في لقاءات علنية لنتنياهو مع مسؤولين عرب؛ ألا وهو المغرب؛ ففي العام الماضي  حاول نتنياهو ومائير بن شبات ويوسي كوهين ترتيب لقاء مع الملك محمد السادس دون جدوى، لكن المحاولات لازالت تتواصل في هذا الشأن”.

وختمت الصحيفة العبرية”ينبغي القول إن نتنياهو لم يخترع أمرا جديدا؛ حيث التقى القادة الإسرائيليون علانية وسرية وعلى مدار عقود مع نظرائهم  بالدول العربية والإسلامية، ومن بين الاجتماعات لقاءات جولدا مائير وإسحاق رابين وشيمون بيريز وإسحاق شامير مع الملك الأردني حسين ؛ ولقاء موشيه ديان مع ملك المغرب ونائب رئيس الوزراء المصري قبل اتفاق كامب ديفيد ؛ ولقاء بيريز ورابين مع نفس الملك خلال اتفاقيات أوسلو؛ ولقاء ارييل شارون كوزير للدفاع مع مسؤولين سودانيين، ولقاء إيهود أولمرت مع رئيس المخابرات السعودية، وتسيبي ليفني مع وزيرة خارجية البحرين وغيرها مما لم يكشف عنه”.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

+ 43 = 47