موقع مصر الجديدة الإخباري
الرئيس السوري بشار الأسد

بعد انتصار سوريا .. هرولة عربية وعالمية للاعتذار لها

أدركت الدول العربية ودول العالم أخيرا أن الجيش السوري هو المنتصر الحتمي في معركته مع الإرهاب خاصة بعد سيطرته على منبج في ريف حلب فأخذت تهرول لإعادة العلاقات مع سوريا.

فكانت زيارة الرئيس السوداني عمر البشير المفاجئة لدمشق والتقائه الرئيس السوري بشار الأسد أولى علامات هذه الهرولة السريعة تلتها إعادة فتح الإمارات سفارتها لدى دمشق وتأكيد البحرين استمرار عمل سفارتها في العاصمة السورية.

كما أعلنت المصادر الرسمية الموريتانية اعتزام رئيس بلادها محمد ولد عبد العزيز زيارة دمشق في الشهر المقبل.

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر في وزارة الخارجية المصرية عن ترتيبات دبلوماسية تجرى لزيارة مسؤول مصري رفيع إلى سوريا، قائلة إن القاهرة أرسلت وفدا دبلوماسيا إلى دمشق لترتيب زيارات بين الجانبين.

وكشفت صحيفة يني شفق التركية أن عناصر أمنية مصرية وإماراتية تساعد الجيش السوري في معركتها في منبج.

كذلك قال ملك الأردن “عبدالله الثاني”، إن علاقات بلاده مع سوريا ستعود، كما كانت عليه قبل اندلاع الاحتجاجات السورية في 2011، معربا عن أمنياته بتحسن الأوضاع في دمشق في الفترة المقبلة.

وقبل أيام، أوصى البرلمان العربي الذي يتخذ من جامعة الدول العربية مقرا له، بإعادة مشاركة الوفود السورية وتفعيل عملها في لجان الجامعة، تمهيدا لتفعيل عضوية سوريا المعلقة منذ أواخر عام 2011.

كما هناك تقارير تشير إلى أن قطر ستعيد فتح سفارتها في دمشق وأن السلطات السورية على الرغم من شدة غضبها من السلطات القطرية إلا أنها أعلنت مرارا أنها مستعدة لوضع الخلافات السابقة جانبا وإعادة علاقاتها مع كل من تركيا وقطر على أن تحترما السيادة السورية.

وصرح وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قبل أيام أن تركيا ستتعامل مع الرئيس السوري بشار الأسد في حال فوزه في الانتخابات المقبلة.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*