مصر الجديدة ـ باحث يحلل نشاط وائل غنيم على تويتر خلال 10 أيام.. ماذا وجد؟

باحث يحلل نشاط وائل غنيم على تويتر خلال 10 أيام.. ماذا وجد؟

نشر باحث سلسلة تغريدات عبر حسابه على تويتر، تتضمن معلومات وإحصائيات عن استخدام الناشط وائل غنيم لحسابه على تويتر خلال الأيام العشرة الماضية.

وقال الباحث مارك أون جونز، الأستاذ المساعد بجامعة حمد بن خليفة في قطر، إن غنيم غرد أكثر من 3 آلاف تغريدة منذ 16 يناير/كانون الثاني 2020، أي ما يعادل 18% من مجموع تغريداته منذ إنشاء حسابه على تويتر منذ عشر سنوات، في عام 2009، حيث تبلغ مجموع تغريداته اليوم حوالي 17.500 تغريدة.

وأضاف أنه بعد تحليل 2500 تغريدة والبيانات الواردة من حسابه، فإن اسم أمير قطر من ضمن الأسماء الأكثر ذكرا في تغريدات غنيم، حيث ذكره أكثر من 470 مرة، كما أشار غنيم إلى حساب أمير قطر على تويتر أكثر من أي شخص آخر.

وظهرت وسوم مثل #أغلقوا_الجزيرة ، #قطر2020 ضمن الوسوم الأكثر استخداما في تغريدات غنيم.

ونشر مارك رسما بيانيا يوضح أوقات التغريد وعدد التغريدات في الفترة بين 17 إلى 25 يناير/كانون ثاني، مشيرا إلى أن غنيم كان يغرد في جميع الأوقات ولم يتوقف نشاطه حتى خلال أوقات النوم المعتادة. متسائلا عن السبب وراء ذلك. هل هو مرض؟ على حد قوله.

وتفاعل غنيم مع تغريدات مارك، إذ أعاد تغريدة حول نسبة استخدامه لحسابه خلال الفترة الأخيرة، والتساؤل عن سبب تغريده في جميع الأوقات.

وفي رسم بياني آخر، أوضح مارك أن غنيم كان يستخدم تويتر عبر هاتف أيفون وأندرويد بالإضافة لمتصفح الويب.

وختم مارك سلسلة تغريداته باستبعاد احتمال جدولة التغريدات للنشر تلقائيا، وحتى لو صح ذلك فإنه لا يفسر سبب زيادة معدل التغريدات اليومي من 4 تغريدات إلى أكثر من 3 آلاف في عشرة أيام.

ويعد غنيم، أحد أيقونات ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 بمصر، التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك.
وأسس في يونيو/حزيران 2010 صفحة “كلنا خالد سعيد” على فيسبوك، تضامنا مع الشاب خالد سعيد الذي توفي بعد تعرضه للضرب والتعذيب على أيدي رجال شرطة في مدينة الإسكندرية شمال القاهرة في الشهر نفسه.

واعتقلت السلطات المصرية غنيم بعد يومين من اندلاع الثورة، وحبسته في مبنى مباحث أمن الدولة مغمض العينين لمدة 12 يوما، لكنها أفرجت عنه يوم 7 فبراير/شباط 2011 بعد حملة شعبية واسعة للمطالبة بإطلاق سراحه، واشتهر بتصريحه “أنا لست بطلا، أنا كنت وراء حاسوبي فقط، أنا مناضل الكيبورد، الأبطال هم الذين نزلوا واستشهدوا في شوارع مصر”.

وهاجم غنيم الرئيس الراحل محمد مرسي وأيد الإطاحة به في 3 يوليو/تموز 2013. وبعد فترة قصيرة غادر مصر وابتعد عن الساحة السياسية حتى عاد مؤخرا.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

6 × = 36