مصر الجديدة _الفلسطينيون يحذرون أستراليا من نقل سفارتها إلى القدس

الفلسطينيون يحذرون أستراليا من نقل سفارتها إلى القدس

قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن التقارير التي أشارت إلى احتمال تغير سياسة استراليا تجاه القدس تدعو للحزن وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الإندونيسية ريتنو مارسودي في جاكرتا إنه يشعر بالحزن لاحتمال انتهاك استراليا القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي. وكان رئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون قد قال إنه “منفتح” على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل واحتمال نقل سفارة استراليا إلى هناك وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن استراليا تدرس الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل . ومن جانبها أكدت مارسودي مساندتها لحل دولتين وحذرت استراليا من العواقب المحتملة. 

ومن المقرر أن توقع اندونيسيا أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم اتفاقا تجاريا مع استراليا. والمسألة الفلسطينية قضية حساسة في إندونيسيا حيث شارك عشرات الآلاف في مظاهرات ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية للقدس في ديسمبر الماضي. من جهة أخرى، قصفت طائرة عسكرية إسرائيلية، أمس الثلاثاء، أرضا شرقي بلدة بيت حانون، شمالي قطاع غزة، كان يتواجد فيها مجموعة من مطلقي البالونات الحارقة؛ وقال الجيش الإسرائيلي “قامت طائرة عسكرية بالإغارة باتجاه خلية قامت بإطلاق بالونات حارقة من شمال قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية”.
وشرع الفلسطينيون باستخدام الطائرات الورقية الحارقة ولاحقا البالونات التي تحمل مواد مشتعلة، في مايو الماضي، كأسلوب احتجاجي على المجازر التي ارتكبتها قوات الجيش بحقهم خلال إحيائهم فعاليات مسيرات العودة التي بدأت في 30 مارس الماضي، ولا تزال مستمرة. من جهته، قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة، إن حركته تتعامل مع التهديدات الإسرائيلية بشن عملية عسكرية ضد قطاع غزة “على محمل الجد”.وأضاف النخالة، في بيان ، “نتعامل مع هذه التهديدات على محمل الجد، ولذلك ندعو كل المقاتلين إلى أن يكونوا على جاهزية تامة لمواجهة أي عدوان محتمل”. وأوضح أن تلك التهديدات تعكس النوايا “العدوانية لحكومة الإرهاب بمواصلة الحرب على الشعب الفلسطيني”. وبيّن النخالة، أن التصدّي لأي عدوان جديد سيبدأ “من حيث انتهت الفصائل الفلسطينية في معركة التصدّي” في الحرب التي شنّتها إسرائيل على القطاع صيف 2014. وأشار إلى أن “المقاومة الفلسطينية لن تغفر جرائم قتل المدنيين العزل في مسيرات العودة وكسر الحصار شرقي قطاع غزة، أو على الحواجز الإسرائيلية في الضفة الغربية”. ولفت إلى أن الرد على “الجرائم الإسرائيلية لا يزال مطروحا على الطاولة”.
وفي الاثناء، قال وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن حكومته لا توافق على مطالب “حماس” برفع القيود عن قطاع غزة مقابل تثبيت وقف إطلاق النار في القطاع. وقال ليبرمان في مؤتمر نظمته صحيفة”معاريف” العبرية”على النقيض من أولئك الذين يعتقدون أن التفاهم ممكن مع حماس، فأنا لا أعتقد أن هناك أي فرصة لهذا “. ووضع القدس من أصعب العقبات التي تواجه التوصل لاتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وتعتبر إسرائيل المدينة بالكامل عاصمتها بما في ذلك القدس الشرقية التي ضمتها في حرب عام 1967. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدل في ديسمبر كانون الأول الماضي عن السياسة الأمريكية الراسخة بخصوص القدس باعترافه بها عاصمة لإسرائيل مما أغضب الفلسطينيين والعالم العربي والحلفاء الغربيين.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

2 × = 2