مصر الجديدة - سفارة اليمن بفيينا تعترض على نشاط خيري لأطفال بلادها

الخارجية الفرنسية تصعد ضد السعودية والإمارات: اوقفو حربكم القذرة ضد اليمنيين

دعت باريس الدول الخليجية مجددا الى وقف الحرب ضد اليمنيين ووزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان،الحرب الدائرة في اليمن بأنها “حرب قذرة” وحدد مسؤولية السعودية والإمارات عنها.ووفق تقارير سرية مصدرها الاستخبارات العسكرية الفرنسية، فان السعودية والإمارات استخدمتا أسلحة فرنسية في الحرب اليمنية ما أدى لـ “سقوط ضحايا مدنيين”.

وعادت سفينة سعودية من الموانئ الفرنسية فارغة بعد ان كان في نيتها تحميل اسلحة لرفد الحرب على اليمن  وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي، حينها تعليقا على التقارير بالقول إن “كل الجهود الفرنسية وجهود المجتمع الدولي تسعى لإيقاف الحرب في اليمن وإيجاد حل سياسي”، واصفة الحرب في اليمن بـ”الحرب القذرة”.

وأعلن موقع “ديسكلوز” للتحقيقات الاستقصائية عن هذه الشحنة، بعد أسابيع من كشفه شحنة أسلحة فرنسية مماثلة، ما أدى إلى حملة من الضغوط، دفعت الرياض للتراجع عن تحميل الأسلحة، على متن سفينة.

وقال الموقع إن الشحنة الجديدة، تتضمن ذخيرة لمدافع من طراز “كايزر” الفرنسية، سيتم تحميلها من ميناء “فو سور مير” على البحر المتوسط، قرب مرسيليا.

وقال النائب الشيوعي عن البلدة بيير دهاريفيل، “علمت بالوصول الوشيك لسفينة الشحن “بحري تبوك” هذا الصباح”، داعيا إلى “تجميد” مبيعات الأسلحة الفرنسية للسعودية.

وتتهم منظمات حقوقية الرياض، باستخدام الأسلحة الفرنسية في حرب اليمن، حيث قتل نحو 10 آلاف شخص منذ بدأت قيادة حملة عسكرية مع حليفتها الإمارات في البلد الفقير في العام 2015. والمعروف أن البلدين من كبار مشتري السلاح الفرنسي.

من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان لإذاعة “إنتر فرانس”، اليوم الثلاثاء، “نعم إنها حرب قذرة، نعم يجب وقفها. يتعين على السعودية والإمارات وقف” المعارك. وتابع “نعم، يجب أن نكون حذرين في مبيعات الأسلحة لهاتين الدولتين وهذا ما نفعله”.

وتعتبر فرنسا، ثالث أكبر مصدر للسلاح في العالم، وتعتبر السعودية والإمارات من زبائنها الرئيسين وقد قاومت ضغوطا كبيرة لوقف مبيعاتها لهما، في شكل يتناقض مع الموقف الألماني، القاضي بتعليق مبيعات الأسلحة إلى الرياض منذ أكتوبر الماضي.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حاليا، حيث لا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، إلى مساعدة.

ويعيش اليمن أوضاعا مزرية مع استمرار الحرب، ويعيش أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحيث يحتاج 22 مليون شخص، أي 75% من عدد السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبة غذاء.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

10 × 1 =