موقع مصر الجديدة الإخباري
السلطان قابوس ونتانياهو

أنور فتح الباب يكتب: حول قابوس ونتانياهو والتطبيع

احيانا تُفاجأ وسط هول بعض القضايا بمن يخرج عليك بلغة مستخفة تستهين بأي قضية بطرح اسئلة خارج الموضوع وحرف النقاش الي موضوع جانبي ولايكتفي اصحاب الطرح بذلك بل يسخفون اصل الفكرة ويهونون منها بمنطق “دع كل ماهو منها ينهار”.

في لقاء نتانياهو بقابوس يخرج من يهون من الموضوع باعتبار ان النظام السياسي في مصر يطبع مع اسرائيل في سلام دافيء وان قابوس هو آخر من قام بالتطبيع .

والمنطق هنا هو منطق صوري شكلي ينبي علي اخطاء فيها نقص للمعلومات وافتقار للمنهجية ، فعمان من اولي الدول العربية التي اقامت علاقات مع اسرائيل منذ 1991 ، في 26 ديسمبر 1994 التقي قابوس اسحق رابين في مسقط ، كما ارسلت عمان الوزير يوسف بن علوي للتعزية في رابين واستقبله بيريز في القدس في 4 نوفمبر 1995 ، كما التقت سيبي ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية بن علوي في الدوحة سنة 2008 . اذن فالامر قديم ويعاد احياءه .

اما منطق لاتلوم علي فلان او فلان ان طبع مع اسرائيل فهو امر عدمي يهون من شأن اتساع علاقات اسرائيل وترسخها مع بعض اطراف قد تبدو غير فاعلة ولكنها ترسخ صورة ذهنية للقبول بمنطق التطبيع والاستهانه به .

احيانا جرعات الثورية الزائدة تقود لمنطق عدمي انهزامي مهلك ومكرس للثقافة السائدة عكس ماقد يري اصحاب هذا المنطق.

 

نقلا عن الصفحة الرسمية للمؤرخ السويسي أنور فتح الباب على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*