أرشيفية

أسعار الملابس والأغذية والأجهزة المنزلية مع بداية 2018

مع انتشار الحملات التي تطلقها بعض الشركات، عن تقديم عروض بأسعار بيع مخفضة كفرصة للشراء قبل زيادة الأسعار في بداية العام المقبل، يقبل كثير من المستهلكين على الشراء، خوفًا من الارتفاعات الجديدة التي تحذر منها تلك الحملات.

وبمعدل يومي تنشر عددا من هذه الشركات إعلانات ترويجية على صفحات التواصل الاجتماعي لتشجيع المستهلكين، فتقول شركة رنين لبيع التجزئة على سبيل المثال ” إلحق اشتري عرض التخفيض في ديسمبر قبل الزيادة في يناير”، أما جوميا للتسوق الإلكتروني، فتقول إنها تقدم عروضا بأكبر التخفيضات لفترة محدودة قبل بداية العام.

ولكن تجار بعض السلع أكدوا أنه لن تكون هناك زيادة في الأسعار خلال الفترة المقبلة.. قائلين، “طالما لايوجد أي مبررات أو أسباب تؤدي لرفع الأسعار كزيادة سعر التعريفة الجمركية أو صعود الدولار أو رفع أسعار المحروقات، فلن ترتفع أسعار السلع”.

في حين أن زيادة سعر اليورو خلال الأشهر الماضية يتسبب في رفع أسعار السلع الغذائية نتيجة زيادة التكلفة بحسب غرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات.

وتراجع معدل التضخم السنوي، في إجمالي الجمهورية، خلال شهر نوفمبر الماضي إلى 26.7%، مسجلا أدنى مستوى منذ ديسمبر 2016، بحسب بيان من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

وخلال العام الماضي رفعت الحكومة أسعار جميع السلع والخدمات التي تدعمها من وقود وكهرباء ومياه ودواء ومواصلات وهو ما تسبب في مستويات غير المسبوقة لمعدل التضخم.

ويقول أشرف هلال رئيس شعبة الأدوات المنزلية بغرفة القاهرة التجارية، “لا يوجد أي ارتفاع في أسعار الأجهزة المنزلية خلال الفترة المقبل، خاصة مع استقرار سعر الدولار والدولار الجمركي وأسعار المحروقات”.

وقال هلال “ما الداعي لرفع أسعار السلع طالما أنه لايوجد أي مبررات للزيادة.. والحديث عن أي زيادة إشاعات ليس لها أساس من الصحة”.

ويضيف هلال، أن “التجار لديهم استعداد يبيعون بأي سعر في ظل تراجع القوى الشرائية وحالة الركود التي يمر بها السوق حاليا، لتغطية مصاريفهم والتراماتهم”.

وقال إن غالبية تجار الأدوات والأجهزة المنزلية، لديهم حاليا عروض تخفيض من أجل تنشيط حركة البيع، بعدما تراجع هامش الربح نتيجة قلة البيع.

“لو رفعت السعر هقف محلك سر ومش هبيع وده هيوقف حالي أكثر”، هذا هو حال التجار بحسب وصف هلال.

وهو ما يتفق معه أحمد شيحة الرئيس السابق لشعبة المستوردين بالغرفة التجارية، في عدم وجود أي أسباب منطقية لزيادة الأسعار السلع الشهر المقبل، وأن “كل هذه إشاعات كاذبة يختلقها البعض”.

ويقول شيحة، إن السوق مرتبط بعدة عوامل رئيسية تتحكم في سعر البيع والشراء ومنها “التكلفة”، والتي ترتبط بصورة مباشرة بسعر الدولار سواء ارتفع أو انخفض، وان هذه الفترة لم يطرأ تحركا كبيرا في سعر الدولار أو الدولار الجمركي يستدعي رفع أسعار السلع.

وردا على استغلال التجار لتلك الشائعة ورفع سعر السلع دون مبرر، يقول شيحة، ” أي تاجر يرفع سعر السلع من نفسه يبقي بيحرق لنفسها في السوق ومش هيبع طالما سلعته موجودة بسعر مختلف عند غيره”.

كما يقول يحيى زنانيري رئيس شعبة الملابس الجاهزة بالغرفة التجارية، إن أسعار الملابس الجاهزة لن ترتفع خلال الفترة المقبلة ولكن على العكس ستكون هناك تخفيضات بدءا من الشهر المقبل.

وأضاف زنانيري، أن المحلات يتقوم بعمل الاوكازيون الشتوي بدء من يناير بتخفيضات بنسبة 20 إلى 50% على كافة الملابس الجاهزة المحلية والمستوردة.

وفي نفس السياق، كان لـ محمد شكري نائب رئيس غرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات رأي آخر، قائلا.. إن اسعار السلع الغذائية ستشهد تحركا بدءا من يناير المقبل، نتيجة زيادة التكلفة.

وأضاف شكري، أن “السلع المرتبطة بالاستيراد هي التي ارتفع سعرها، بسبب ارتفاع اليورو أمام الدولار خلال الربع الأخير من العام الحالي والذي تسبب في زيادة تكلفة الاستيراد على المنتجين”.

*****************************
شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر. مع تحيات اسرة;
موقع مصر الجديدة الإخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*